توسع إستراتيجي لـ “البحري” وأرباح قوية خلال النصف الأول 2025

البحري

أعلنت شركة البحري، الناقل الوطني السعودي والرائدة عالميًا في مجال الخدمات اللوجستية والنقل البحري، عن توسعة أسطولها المملوك ليصل إلى 103 ناقلات.

وأضافت الشركة 11 ناقلة جديدة خلال النصف الأول من عام 2025، ما عزز من نطاق عملياتها التشغيلية وقدراتها العالمية.

نتائج مالية قوية في النصف الأول من 2025

حققت «البحري» أداءً ماليًا وتشغيليًا متميزًا، بحسب ما ورد في بيان صادر عنها اليوم الأحد.

وسجلت الشركة صافي أرباح قدره 407 مليون ريال في الربع الثاني من العام، ليرتفع الإجمالي إلى 940 مليون ريال خلال النصف الأول.

نمو الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية

ارتفعت إيرادات «البحري» خلال الربع الثاني بنسبة 14 % مقارنة بالربع الأول من العام الجاري لتصل إلى 2.46 مليار ريال.

يأتي هذا على الرغم من انخفاضها بنسبة 9 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

كما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للنصف الأول 2.30 مليار ريال بهامش ربح 50 %.

واعتبرت الشركة أن هذه الأرقام تعكس نجاح الشركة في ضبط التكاليف، وتحسين معدلات الاستفادة من الأصول.

أداء قوي لقطاع الخدمات اللوجستية

سجل قطاع البحري للخدمات اللوجستية المتكاملة نموًا بارزًا، وفقًا للبيان.

وارتفعت أرباح القطاع قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 103 % على أساس سنوي.

وأظهرت قطاعات البحري للكيماويات والبحري للبضائع السائبة استقرارًا في هامش الربح رغم تقلبات السوق العالمية.

عوامل النمو والتوسع

عزت الشركة هذا الأداء الإيجابي إلى ارتفاع أسعار الشحن وزيادة إجمالي أيام التشغيل في القطاعات الرئيسية.

إلى جانب الاستثمار المستمر في تحديث الأسطول وتحسين الكفاءة التشغيلية، بحسب البيان.

ويعزز ذلك مكانتها كلاعب رئيسي في صناعة النقل البحري والخدمات اللوجستية العالمية.

قطاع النفط يواصل ريادته في أرباح البحري

ظل قطاع البحري للنفط أكبر مساهم في أرباح الشركة، ما يعزز مكانته كركيزة أساسية في أداء الشركة المالي.

وحقق القطاع هامش ربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 51 % خلال الربع الثاني من 2025.

الاستثمار في تقنية تنقية الغازات

أولت «البحري» اهتمامًا خاصًا بالاستثمار في تقنيات تنظيف غازات العادم.

وقالت الشركة إنه تم تجهيز 69 % من أسطول ناقلات النفط العملاقة بهذه الأنظمة حتى يونيو الماضي، بزيادة قدرها 38 %.

وأضافت أن هذه التقنية المتقدمة تساعد في خفض انبعاثات أكسيد الكبريت، وتحسين كفاءة الإنفاق التشغيلي.

بالإضافة إلى ضمان الامتثال للمعايير البيئية الدولية، بما يتماشى مع التزامات الشركة بالاستدامة والعمليات البحرية المسؤولة.

نظرة مستقبلية متفائلة

أكدت «البحري» أنها تتطلع إلى النصف الثاني من العام بنظرة إيجابية، مع التركيز على زيادة إنتاجية الأسطول.

إلى جانب استغلال فرص التأجير، وتعزيز الكفاءة التشغيلية في مختلف قطاعاتها، بحسب البيان.

ورأت الشركة أنها في موقع مثالي للحفاظ على زخمها وتحقيق نمو مستدام طويل الأجل.

ونوهت إلى تحقيق ذلك بفضل أسطولها الموسع، وقاعدتها المالية القوية، والطلب المتزايد على خدماتها في قطاعات الشحن الرئيسية.

مرونة العمليات لمواجهة تعقيدات السوق

قال المهندس أحمد السبيعي؛ الرئيس التنفيذي لشركة البحري: “يعكس أداؤنا خلال الأشهر الستة الماضية قوة نموذج أعمالنا ومرونة عملياتنا في مواجهة ديناميكيات السوق المعقدة”.

وأضاف أنهم واصلوا التركيز على خلق قيمة طويلة الأجل، من خلال الاستثمار في قدرات تعزز جاهزية الأسطول، والكفاءة التشغيلية، والأداء البيئي.

وتابع “السبيعي” أنه مع استمرار تطور مشهد الشحن العالمي، فهم على ثقة بقدرة “البحري” على التكيف والنمو والحفاظ على ريادتها.

وأكد ترسيخ أسس التوسع المستدام، وتعزيز دور المملكة كحلقة وصل حيوية في سلاسل التوريد العالمية.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى تحقيق ذلك من خلال مواءمة إستراتيجية “البحري” مع الأولويات الوطنية وتغيرات التجارة العالمية.