“موانئ” تضيف خدمة الشحن الجديدة “RSX1” عبر ميناء جدة

خدمة الشحن الجديدة "RSX1"

أعلنت الهيئة العامة للموانئ إطلاق خدمة الشحن الجديدة “RSX1” عبر ميناء جدة الإسلامي. في خطوة تهدف إلى تعزيز تنافسية الموانئ السعودية.

وتأتي هذه المبادرة لدعم شبكة الربط البحري ورفع الكفاءة التشغيلية. بحسب أحدث بيان للهيئة العامة للموانئ مساء الجمعة.

فيما تسهم هذه الخطوة في تعزيز الصادرات الوطنية، وترسيخ مكانة المملكة في قطاع النقل البحري وسلاسل الإمداد العالمية.

ربط استراتيجي بموانئ إقليمية وعالمية

كما توفر خدمة “RSX1” الجديدة ربطًا مباشرًا بين ميناء جدة الإسلامي وثلاثة موانئ رئيسية، بطاقة استيعابية تصل إلى 720 حاوية قياسية (TEU).

بينما تشمل قائمة الموانئ في الخدمة الجديدة كل من ميناء جبل علي في الإمارات، بورتسودان في السودان، وميناء جيبوتي في جيبوتي.

دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030

في حين أن تندرج هذه الخطوة ضمن جهود “موانئ” الرامية إلى تعزيز تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء العالمية.

بالإضافة إلى تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

ويأتي ذلك في إطار ترسيخ موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور رئيسي يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا.

زيارة استرالية للميناء للتعرف على خدماته

فيما يذكر أن ميناء جدة قد استقبل أمس الجمعة السيد سام جريفيتس المستشار الزراعي الأسترالي لدى المملكة.

واطلع “جريفتس” على آلية الترتيبات اللوجستية في الميناء، والخدمات المقدمة، وكيفية التعامل مع الشحنات الزراعية.

إلى جانب التعرف على دور الميناء في دعم القطاع الغذائي، ومعرفة على الإمكانيات اللوجستية، والمشاريع الحالية والمستقبلية.

بنية تحتية متطورة

يُصنف ميناء جدة الإسلامي كأحد أبرز الموانئ في المنطقة بفضل طاقته الاستيعابية التي تصل إلى نحو 130 مليون طن سنويًا.

ويمتلك الميناء بنية تحتية متقدمة تضم 62 رصيفًا متعددة الأغراض، إضافةً إلى محطتين لمناولة الحاويات، ومحطتين للبضائع العامة.

كما يضم حوضين مخصصين لإصلاح السفن وصيانة القطع البحرية، إلى جانب أرصفة متخصصة لتقديم الخدمات البحرية.

الموقع والأهمية

يقع ميناء جدة على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية على البحر الأحمر، ويعد أكبر ميناء بحري في المملكة.

يتميز بموقع استراتيجي يربط بين طرق التجارة العالمية القادمة من قناة السويس والمتجهة إلى آسيا وأفريقيا.

الطاقة الاستيعابية والبنية التحتية

تصل طاقة الميناء التشغيلية إلى نحو 130 مليون طن سنويًا، فهو منفذ دخول ما يقارب 75 % من الواردات البحرية للمملكة.

يضم 62 رصيفًا متعددة الأغراض، فضلا عن محطتين لمناولة الحاويات ومحطتين للبضائع العامة.

يشمل حوضين لإصلاح السفن وصيانة القطع البحرية، إلى جانب أرصفة متخصصة لتقديم الخدمات البحرية.

كما يعد مركزًا رئيسيًا لخطوط الشحن العالمية وعمليات إعادة الشحن (Transshipment).

دوره الاقتصادي

يساهم ميناء جدة الإسلامي بشكل محوري في دعم الاقتصاد الوطني، وتلبية احتياجات السوق السعودي.

يمثل جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، والتي تهدف إلى جعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.