أظهرت بيانات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أنها وقعت خلال جولتها الترويجية الأخيرة بالصين 6 عقود صناعية لمشروعات جديدة في قطاع الملابس والمنسوجات. ذلك في مدينتي “نانجينغ” و”هانغتشو”، بإجمالي استثمارات بلغت 118.1 مليون دولار أمريكي؛ ما يعادل نحو 5.78 مليار جنيه مصري. بتمويل ذاتي من الشركات الصينية المطورة.
عقود صناعية صينية تعزز نهضة قناة السويس الاقتصادية
وأكدت البيانات، أنه من المستهدف أن تسهم هذه المشروعات في توفير أكثر من 9 آلاف و500 فرصة عمل مباشرة داخل مناطق الهيئة. علاوة علي توجيه نحو 90% من الإنتاج للتصدير إلى الأسواق الدولية.
كما أنهت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عدة زيارات لعدد من المجموعات الصناعية الكبرى العاملة في مجالات صناعة السيارات، وألياف البوليستر. وغيرها من الصناعات الحيوية، وعقد اجتماعات مع ممثلي كبرى الشركات الصينية، فضلًا عن تنظيم ندوات موسعة في مختلف المقاطعات التي شملتها الجولة. ذلك في إطار خطة الهيئة لجذب استثمارات أجنبية مباشرة في:
- قطاعات الصناعات المختلفة
- الطاقة الجديدة والمتجددة
- الخدمات البحرية واللوجستية
- تعزيز التكامل الصناعي داخل نطاقها الجغرافي
هل قناة السويس وجهة واعدة للاستثمارات الصينية؟
تعد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، منصة صناعية ولوجستية متكاملة تطل على أهم الممرات الملاحية عالميًا، ووجهة واعدة للاستثمارات الصينية. ذلك في ضوء ما تتمتع به من موقع استراتيجي، وبنية تحتية متطورة، وإجراءات استثمارية مرنة.
وتمثل توسعات شركة تيدا نجاح نموذج الشراكة المصرية الصينية داخل المنطقة الاقتصادية.
وتؤكد على سعي الجانبين إلى مضاعفة عدد الشركات الصينية العاملة داخل نطاق الهيئة خلال الفترة المقبلة، لا سيما في القطاعات الصناعية ذات الأولوية.
زيارة ميدانية إلى ميناء “تيانجين”
وأجرى وفد المنطقة الاقتصادية زيارة ميدانية إلى ميناء “تيانجين”، أحد أكبر الموانئ المحورية في الصين والعالم، والواقع في منطقة بينهاى الجديدة بمدينة تيانجين المحاذية لعاصمة جمهورية الصين الشعبية.
ويخدم الميناء 14 مقاطعة ومدينة ومنطقة ذاتية الحكم، ويمثل محورًا إستراتيجيًا يربط شمال شرق آسيا بغرب آسيا الوسطى.
ويتعامل سنويًا مع أكثر من 20 مليون حاوية مكافئة “TEUs” و450 مليون طن من البضائع. ويصنف ضمن أكبر عشرة موانئ على مستوى العالم من حيث الإنتاجية والكفاءة.
وتضمنت الجولة الاطلاع على منظومة التشغيل المتكاملة داخل الميناء. والتقنيات المتقدمة المستخدمة في إدارة الحركة الملاحية، وأنظمة تتبع السفن، والتحكم في سلاسل الإمداد. ما يعكس مدى التقدم التكنولوجي في البنية التحتية للموانئ الصينية.
كما ناقش الوفد فرص التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي في تشغيل الموانئ. وتطبيقات الأتمتة واللوجستيات الذكية. علاوة على إمكانية تبادل الخبرات في إدارة الموانئ وتعزيز الكفاءات التشغيلية.
وتم التأكيد على أهمية التكامل بين الموانئ المصرية وميناء تيانجين في إطار مبادرة “الحزام والطريق”. بما يسهم في تعزيز مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز لوجستي عالمي، ومحور للتجارة بين الشرق والغرب. علاوة على فتح آفاق أوسع لجذب الاستثمارات الصناعية والتجارية في القطاعات ذات الأولوية.












