تشهد منطقة كوندزينسالا، المنطقة الأكثر ديناميكية في ميناء ريغا، بدء بناء أول مصنع لإنتاج الوقود المتجدد في دول البلطيق لإنتاج الزيت النباتي.
“ميناء ريغا”.. أول مصنع لإنتاج الوقود المتجدد
وستبدأ شركة “Amber Flow Fuels” التي تستثمر 120 مليون يورو وتخلق 120 وظيفة عالية التأهيل. إنتاجًا مبتكرًا وعالي القيمة المضافة خلال السنوات القليلة المقبلة؛ ما يدعم أهداف الحياد المناخي في “لاتفيا” والصفقة الخضراء.
ويتضمن تحويل كوندزينسالا إلى المركز الجديد لميناء ريغا العديد من المشاريع الصناعية الكبرى، لا سيما في قطاع إنتاج الطاقة الخضراء.
ويعد إنتاج منتجات الطاقة المتجددة ذات القيمة المضافة العالية والطلب القوي أحد ركائز التطوير المستقبلي لـ “ميناء ريغا”.
وفي الوقت نفسه، سيعزز هذا بشكل كبير قدرة “لاتفيا” على التصدير واستقلالها في مجال الطاقة.
طور المشروع بالتعاون مع مستثمرين من أوكرانيا وشركة “ميناء ريغا “SIA PARS TERMINĀLS. وهو مدرج ضمن قائمة المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية لوكالة الاستثمار والتنمية اللاتفية “LIAA”.
وتخضع خطة بناء المحطة الجديدة حاليًا لموافقة إدارة التنمية الحضرية في بلدية “مدينة ريغا”. وسيبدأ البناء فورًا بعد الموافقة. ذلك وفق تقرير “trend” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.
مصنع وقود حيوي يعزز استقلال لاتفيا الطاقي ويضاعف صادراتها
ويمثل المصنع الجديد في “ميناء ريغا” خطوة إستراتيجية نحو تعزيز استقلال لاتفيا في مجال الطاقة وتحديث الصناعات المحلية.
من خلال تقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية واختصار سلاسل الإمداد.
وبالشراكة مع مستثمرين أوكرانيين، يهدف المشروع إلى إنتاج وقود حيوي باستخدام تقنيات مبتكرة تعتمد على الزيوت النباتية المعاد تدويرها.
يعد المصنع الأول من نوعه في منطقة البلطيق، بطاقة إنتاجية تبلغ 236,000 طن من المواد الخام سنويًا. لإنتاج 93,000 طن من زيت نباتي عالي الكثافة “HVO” و87,000 طن من زيت وقود متحلل ذاتيًا “SAF”.
ويغطي كامل احتياجات سوق البلطيق. ومن المتوقع تصدير 70% من إنتاج “SAF”؛ ما يعزز صادرات لاتفيا بقيمة لا تقل عن 150 مليون يورو.
وسيساهم المصنع في دعم قطاعي الوقود والطيران. كما سيعزز فرص التعاون مع شركات بيئية محلية لإنتاج المواد الخام وفق معايير الوقود الحيوي.
ويعد المشروع عاملًا مهمًا في تقوية الاقتصاد الوطني وتعزيز الشراكات الإقليمية في ظل التحديات الجيوسياسية؛ إذ يتوقع أن يوفر فرص عمل جديدة. كما يشجع على نقل التكنولوجيا المتقدمة. ويسرع وتيرة التحول نحو اقتصاد أخضر ومستدام. هذا مع تحسين القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الأسواق الأوروبية، علاوة على دعم سلاسل التوريد الداخلية، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وزيادة الاستثمارات المستدامة.













