أطلقت شركة ميرسك أوفشور ويند (Maersk Offshore Wind) سفينة متخصصة في تركيب توربينات الرياح البحرية.
وتهدف هذه السفينة إلى تقليص مدة تنفيذ مزارع الرياح، مقارنة بالأساليب التقليدية المتبعة حاليًا في هذا القطاع.
احتفلت “ميرسك أوفشور ويند ” بتدشين السفينة الجديدة داخل حوض “تواس بوليفارد” التابع لشركة “سيتريوم” في سنغافورة.
ووصفت الشركة، في بيانها، انطلاق السفينة بأنها “لحظة مميزة حقًا”؛ حيث مثّل مشهد إبحارها تتويجًا لسنوات من العمل الهندسي والتقني في مجال طاقة الرياح البحرية.
تصميم متطور من الجيل التالي
تأتي السفينة الجديدة ضمن مفاهيم الجيل القادم لتركيب توربينات الرياح البحرية، وقد تم تطويرها بهدف تسريع وتيرة بناء محطات طاقة الرياح البحرية وزيادة كفاءتها التشغيلية.
من المقرر أن تبقى السفينة متمركزة بشكل دائم في مواقع مزارع الرياح البحرية، حيث تقوم بعمليات تركيب متتالية.
بينما تتولى زوارق السحب المتخصصة نقل مكونات التوربينات من ميناء التحميل إلى موقع العمل والعكس.
ذراع متخصصة في الطاقة البحرية
تعد شركة ميرسك أوفشور ويند شركةً فرعيةً تابعة لشركة ميرسك لخدمات التوريد.
وقد تولّت تصميم وتطوير سفينة تركيب توربينات الرياح البحرية، وبدأت في الترويج لهذا المفهوم منذ عام 2018.
تقنيات حديثة لضمان الكفاءة والسلامة
وقالت ميرسك في بيانها إن هذه السفينة وسفن التغذية المرتبطة بها تم تجهيزهم بتقنية جديدة للقفل والتثبيت.
وأضافت أن هذ التقنية تتيح تنفيذ العمليات البحرية بأمان وكفاءة حتى في البيئات القاسية، لتقليل مدة تنفيذ مشاريع الرياح.
أداء محسّن وتوفير في الزمن
وأشارت “ميرسك أوفشور ويند” إلى أن طول السفينة الإجمالي يبلغ 145 مترًا، وستبحر تحت العلم الدنماركي.
ومن المتوقع أن تُقلّص عدد أيام تركيب مزارع الرياح البحرية بنسبة نحو 30 %؛ لتعزيز سرعة وكفاءة مشاريع الطاقة المتجددة.

إنجاز تشغيلي خالٍ من الحوادث
وقال المتحدث باسم شركة ميرسك أوفشور ويند إن تشغيل السفينة يمثل إنجازًا استثنائيًا؛ حيث تم تحقيقه بعد 15 مليون ساعة عمل داخل الحوض الرئيس “تواس بوليفارد” التابع لشركة سيتريوم.
وهنأ المتحدث فرق العمل في كل من سيتريوم وميرسك أوفشور ويند، مثمنًا التزامهم المتواصل بمعايير السلامة وجودة التنفيذ، بحسب تصريحاته لمنصة “ري نيوز”.
عقد تشغيل في مشروع رياح بنيويورك
وبحسب منصة “أوفشور ويند”، فقد استأجرت شركة إمباير أوفشور ويند، التابعة لشركة إكوينور النرويجية، سفينة ميرسك المتخصصة في تركيب توربينات الرياح البحرية.
وقالت المنصة إنه سيتم تشغيل السفينة في مشروع ضخم لتوليد الكهرباء من الرياح، قبالة سواحل نيويورك في أمريكا.
وأضافت المنصة أن إكوينور تلقت مؤخرًا توجيهًا من الحكومة الأميركية بوقف أعمال البناء البحرية على الجرف القاري الخارجي لمشروع إمباير، بقدرة 810 ميغاواط.
استثمارات ضخمة في مشروع إمباير
كشفت شركة إكوينور أن القيمة الدفترية الإجمالية لمشروع إمباير ويند تقدر بنحو 2.5 مليار دولار، وتشمل هذه القيمة أيضًا محطة ساوث بروكلين البحرية.
ووفقًا لما نقلته منصة “رينيوبلز ناو”، فإن نسبة إنجاز المشروع وصلت إلى نحو 30 %؛ ما يشير إلى تقدّم كبير في التنفيذ.
يعود تاريخ حصول المشروع على عقد الإيجار إلى عام 2017، في حين نال الترخيص الكامل لمباشرة العمل في عام 2024.













