وفد من اللجنة الفنية السعودية الجزائرية يزور ميناء جدة الإسلامي


زار وفد من اللجنة الفنية السعودية الجزائرية للنقل البحري،
ميناء جدة الإسلامي، مساء أمس الثلاثاء.

هدف الزيارة

وقالت الهيئة، في منشور لها عبر “إكس”، إن الهدف من زيارة اللجنة للميناء هو الاطلاع على الإمكانيات التشغيلية.

إلى جانب الاطلاع على مرافق الميناء،
 والمشاريع الحالية والمستقبلية.

تعريف اللجنة الفنية

فيما تعد اللجنة الفنية السعودية الجزائرية للنقل البحري
 هيئة مشتركة بين المملكة والجزائر.

وتهدف هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون في مجال النقل البحري
 وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

كما أنها تسعى إلى تحسين وتسهيل حركة النقل البحري،
 وتعزيز التنسيق بين الموانئ البحرية في كلا البلدين.

مبادرة إنشاء شركة مشتركة

في عام 2015 تم اقتراح إنشاء شركة مشتركة للنقل البحري 
بين السعودية والجزائر.

بينما استهدف البلدان من إنشاء الشركة تسهيل حركة التجارة وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

أهمية النقل البحري في التعاون الثنائي

تظهر هذه المبادرات أهمية النقل البحري كأداة إستراتيجية
 لتعزيز التعاون الاقتصادي بين السعودية والجزائر.

في حين تُعد الشركة خطوة نحو تحقيق شراكة أكثر تكاملًا 
بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.

1

مكانة ميناء جدة الإسلامي

ميناء جدة الإسلامي من أهم الموانئ في المملكة، فهو البوابة البحرية الرئيسية لمكة المكرمة.

كما يتميز بموقعه الإستراتيجي؛ حيث يربط بين قارات آسيا، وإفريقيا، وأوروبا؛ ما يجعله نقطة محورية في حركة التجارة العالمية.

كذلك يمتد الميناء على مساحة كبيرة، ويضم أكثر من 60 رصيفًا مجهزًا بأحدث التقنيات لمناولة الحاويات والبضائع العامة والسائلة.

هذه التجهيزات تجعله أحد أكثر الموانئ حيوية في دعم الاقتصاد الوطني. إذ تمر عبره نسبة كبيرة من واردات وصادرات المملكة.

أبرز مشاريع الميناء

من أبرز مشاريع الميناء مشروع توسعة محطة الحاويات الجنوبية بالتعاون مع مجموعة “دي بي ورلد“، باستثمارات تصل إلى 3 مليارات ريال.

تهدف هذه التوسعة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة من 1.8 مليون إلى 4 ملايين حاوية قياسية؛ ما يعزز قدرة الميناء على استيعاب حركة التجارة العالمية المتزايدة.

كما تم إدخال تقنيات حديثة، مثل: الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء؛ لتسريع العمليات وتحسين دقة تتبع الشحنات.

فيما تجسد هذه المشاريع التزام المملكة بتطوير البنية التحتية للميناء لتعظيم مكانته كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية.

مشاركة “موانئ” في ورشة عمل

وفي سياق آخر شاركت الهيئة العامة للموانئ
 وعدد من الجهات الحكومية الأخرى في ورشة عمل بعنوان “استعراض الإصلاحات الاقتصادية وأثرها في البيئة التنافسية”.

واستعرضت الهيئة، بحسب منشور لها عبر “إكس”،
 خلال ورشة العمل أبرز جهودها في الإصلاحات التشريعية والتشغيلية.

أهداف إستراتيجية الهيئة

تستهدف الهيئة زيادة تنافسية الموانئ السعودية،
 وتحسين التصنيف الدولي للمملكة بالمؤشرات العالمية.

بالإضافة إلى تأكيد مكانتها كمركز لوجستي عالمي،
 ومحور ربط القارات الثلاث.