أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية ـ موانئ ـ إضافة 34 خدمة شحن ملاحية جديدة خلال عام 2024. موضحة في منشور عبر منصة “إكس”، أن الخدمات الجديدة تأتي ضمن جهود ربط موانئ المملكة بالشبكات العالمية، وتعزيز حركة التصدير والاستيراد.
موانئ ومستهدفات رؤية السعودية 2030
جاء ذلك بالتعاون بين موانئ وأبرز شركات الشحن العالمية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. فيما أشارت الهيئة إلى مواصلتها تحقيق إنجازات نوعية، مدفوعة بمشاريع استثمارية. وشراكات استراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية. كما أوضحت أنها تسعى من خلالها إلى تعزيز موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي، وريادي في مجال النقل البحري. فضلا عن تعظيم مكانة “موانئ” عالميا.
إنجازات استثنائية
وفي سياق متصل، حققت المملكة إنجازات استثنائية على جميع المستويات، مع تقدم ملحوظ في المؤشرات العالمية للتنافسية والتقنية.
بينما يأتي ذلك ضمن خطوات استراتيجية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 بكل طموح وثقة. حيث تقدمت المملكة في مؤشر أداء الخدمات اللوجستية للبنك الدولي، من المرتبة 59 في 2016 إلى 38 في 2024. كما نال مطار الملك خالد الدولي بالرياض لقب “الأفضل عالميًا”، في الالتزام بالمواعيد. وهو ما يعد دليلًا على كفاءة البنية التحتية، وتطور خدمات النقل الجوي في المملكة.
تقدم المملكة في مؤشر التنافسية
كما تقدمت السعودية 20 مرتبة في مؤشر التنافسية العالمية، الصادر عن IMD، منذ 2016. لتصل إلى المركز 16 عالميًا في 2024. في حين حافظت على ريادتها إقليميًا في الاستثمار الجريء، مستحوذة على 40% من إجمالي التمويلات بالمنطقة.
وفي مجال توليد الفرص الاستثمارية، تجاوزت المملكة مستهدف عام 2024 بإنجاز لافت. إذ تم خلق أكثر من 1800 فرصة جديدة في قطاعات متنوعة مما يعزز جاذبيتها للمستثمرين. في حين انخفض معدل وفيات الحوادث من 17.6 لكل 100 ألف نسمة في 2018 إلى 12.3 لكل 100 ألف نسمة في 2024.
مشاريع الاستدامة
أما في الاستدامة، فأطلقت المملكة أول محطة تحلية تعمل بالطاقة الشمسية في الخفجي بطاقة 60 ألف متر مكعب يوميًا.
وشهد عام 2024 أيضًا تدشين أول حافلة وأول سيارة أجرة تعملان بالوقود الهيدروجيني، في خطوة نحو مستقبل أخضر.
في جانب الأمن، تصدرت المملكة دول مجموعة العشرين في مؤشر الأمان، مع نسبة ثقة بلغت 99.85% في خدماتها الأمنية.
وحققت المملكة، بحسب التقرير، المركز الأول عالميًا في عدد مستخدمي الإنترنت بمجال التقنية والتحول الرقمي.
كما جاءت في المركز الثاني عالميًا في التحول الرقمي داخل الشركات، وتبني التقنيات الحديثة.
المجال الاجتماعي
في المجال الاجتماعي، قفزت السعودية إلى المرتبة 16 عالميًا في مؤشر المسؤولية الاجتماعية، بعد أن كانت في المركز 41 عام 2021.
ويُعد هذا التقدم دليلاً على تعزيز قيم المشاركة والالتزام المجتمعي ضمن رؤية طموحة.
كما ارتفعت نسبة النساء في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا لتصل إلى 43.8 %، تعزيزًا لدور المرأة في سوق العمل وتمكينها.













