واصلت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري” تحقيق أداء مالي قوي خلال الربع الثاني من العام. بعدما سجلت أرباحًا قياسية للربع الثاني على التوالي.
وجاء ذلك مدفوعًا بتحسن النشاط التشغيلي واستمرار قوة أسواق الشحن البحري العالمية، بحسب بيان الشركة اليوم، والذي حصلت “عالم الموانئ” على نسخة منه.
أرباح تفوق توقعات المحللين
أظهرت النتائج المالية للشركة تحقيق صافي ربح بلغ 2.75 مليار ريال خلال الربع الثاني، متجاوزًا متوسط توقعات المحللين البالغ 2.7 مليار ريال.
كما ارتفعت الأرباح بنحو ستة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا للإفصاح المنشور على موقع “تداول”.
وأرجعت الشركة هذا النمو إلى التحسن الملحوظ في الأداء التشغيلي، إلى جانب ارتفاع أسعار النقل العالمية في عدد من أنشطة المجموعة، بحسب البيان.
نمو قوي في قطاعي النفط والكيماويات
أسهم قطاع نقل النفط في دعم النتائج المالية بصورة رئيسية، بعدما ارتفع مجمل ربحه بنحو 1.8 مليار ريال على أساس سنوي. فيما سجل قطاع نقل الكيماويات زيادة في مجمل الأرباح بلغت 233 مليون ريال. مستفيدًا من تحسن ظروف السوق وارتفاع معدلات النقل.
ويملك صندوق الاستثمارات العامة حصة تبلغ 22.5% من رأسمال الشركة. فيما تمتلك شركة أرامكو السعودية للتطوير نحو 20 % من الأسهم، وفقًا للبيان.
توسعة الأسطول وتحديثه
على صعيد الأسطول، رفعت “البحري” عدد الناقلات المملوكة لها إلى 107 ناقلات بنهاية الربع الثاني. بزيادة ثلاث ناقلات مقارنة بالربع الأول. بينما ارتفع إجمالي الأسطول الذي تتولى تشغيله إلى 109 ناقلات.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، أحمد بن علي السبيعي، أن “البحري” واصلت تنفيذ برنامجها لتوسعة وتحديث الأسطول.
واستحوذت الشركة خلال الربع الثاني على خمس ناقلات مخصصة لنقل المواد الكيميائية. بالتزامن مع بيع ناقلة نفط خام عملاقة واحدة.
تقليص الاعتماد على السفن المستأجرة
وفي إطار استراتيجية رفع كفاءة الأسطول، خفضت الشركة اعتمادها على الناقلات المستأجرة بعقود طويلة الأجل. إذ انخفض عددها إلى ناقلتين فقط بنهاية الربع الثاني.
يأتي ذلك مقارنة بـ13 ناقلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي. بما يعكس استمرار توجه الشركة نحو تعزيز أسطولها المملوك وتقليل تكاليف التشغيل على المدى الطويل.













