«موانئ»: مناولة 14.3 مليون طن من البضائع خلال مايو الماضي

مناولة

أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” تسجيل مناولة أكثر من 14.38 مليون طن من البضائع عبر موانئ المملكة خلال شهر مايو الماضي.

يتزامن هذا مع مواصلة تطوير البنية التشغيلية واللوجستية، خاصة بميناء جدة الإسلامي. لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ودعم حركة التجارة الإقليمية والعالمية.

وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم، أن إجمالي البضائع المناولة بلغ 14.38 مليون طن خلال مايو الماضي. مقارنة بنحو 22.84 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025. بانخفاض بلغت نسبته 37.04 %.

وشملت الكميات المتداولة نحو 471 ألف طن من البضائع العامة، و5.49 مليون طن من البضائع السائبة السائلة. بالإضافة إلى 2.4 مليون طن من البضائع السائبة الصلبة.

تراجع في مناولة الحاويات

وأظهرت البيانات انخفاض إجمالي أعداد الحاويات المناولة بنسبة 24.9% لتسجل 541.3 ألف حاوية قياسية. مقارنة بـ720.8 ألف حاوية خلال مايو من العام الماضي.

كما تراجعت الحاويات الواردة بنسبة 20.93% إلى 231 ألف حاوية قياسية. بينما انخفضت الحاويات الصادرة بنسبة 40.45% لتسجل 166.3 ألف حاوية.

كذلك تراجعت حاويات المسافنة بنسبة 3.59% إلى نحو 143.9 ألف حاوية قياسية.

انخفاض السفن والركاب وارتفاع واردات الماشية

وسجلت الحركة الملاحية بالموانئ السعودية تراجعًا بنسبة 14.39% لتصل إلى 1,255 سفينة، مقارنة بـ1,466 سفينة خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.

في حين انخفض عدد الركاب بنسبة طفيفة بلغت 0.74% إلى 94.5 ألف راكب، وفقًا للبيان.

وتراجعت أعداد المركبات المتداولة عبر الموانئ بنسبة 25.45% لتسجل 62.9 ألف عربة.

بينما ارتفعت واردات الماشية بنسبة 25.79% لتصل إلى أكثر من مليوني رأس ماشية، مقارنة بنحو 1.64 مليون رأس خلال مايو 2025.

ميناء جدة الإسلامي يعزز قدراته التشغيلية

وفي موازاة المؤشرات التشغيلية يواصل ميناء جدة الإسلامي ترسيخ مكانته كبوابة رئيسة للتجارة عبر البحر الأحمر. مستفيدًا من بنية تحتية متطورة تضم 62 رصيفًا و4 محطات متخصصة.

إضافة إلى طاقة استيعابية كبيرة تجعله أحد أكبر موانئ البحر الأحمر وأكثرها تأثيرًا في حركة التجارة الإقليمية.

وشهد الميناء مؤخرًا تشغيل 18 مسارًا جديدًا لدخول وخروج الشاحنات، في خطوة تستهدف تسريع تدفق البضائع وتقليص أوقات الانتظار.

ويرفع ذلك من كفاءة العمليات التشغيلية ويعزز تنافسية الميناء على المستويين الإقليمي والعالمي.

أكبر منطقة تفويج شاحنات في العالم

فيما يواصل ميناء جدة الإسلامي الاستفادة من أكبر منطقة تفويج شاحنات في العالم. والتي تمتد على مساحة تتجاوز مليون متر مربع وبطاقة استيعابية تصل إلى 40 ألف شاحنة يوميًا.

وتعتمد المنطقة على منظومة تشغيلية ذكية تشمل التحقق الآلي من بيانات الشاحنات، والتوجيه الفوري للمسارات، وتخصيص مسارات مباشرة للشاحنات الجاهزة للدخول.

علاوة على مركز تحكم متكامل لمتابعة حركة الشاحنات وإدارة تدفقها. بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وضمان استمرارية سلاسل الإمداد في مختلف الظروف.

وتعكس هذه المشروعات التطويرية جهود “موانئ” المستمرة لتعزيز تنافسية الموانئ السعودية ودعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

وتهدف تلك المستهدفات إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور رئيس للتجارة بين القارات.