مؤشر البلطيق للشحن الجاف يواصل التراجع

مؤشر البلطيق للشحن الجاف

واصل مؤشر البلطيق للشحن الجاف، الذي يعد المقياس العالمي الرئيسي لتكاليف نقل السلع السائبة الجافة بحرًا. مساره الهبوطي للجلسة التاسعة على التوالي خلال تعاملات أمس الأربعاء. متراجعًا بنسبة 1.7 % ليصل إلى 2,771 نقطة، وهو أدنى مستوى يسجله منذ الأول من مايو الماضي.

ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار الضغوط على سوق السفن الكبيرة، رغم الأداء الإيجابي الذي سجلته بعض القطاعات الأخرى خلال الفترة نفسها. بحسب بيان بورصة البلطيق اليوم.

سفن الكاب سايز تقود خسائر السوق

وكان قطاع سفن الكاب سايز المحرك الرئيسي لانخفاض المؤشر العام. حيث تراجع مؤشر هذا القطاع بنسبة 3.2 % ليصل إلى 4,301 نقطة.

وتستخدم سفن الكاب سايز بشكل أساسي في نقل الشحنات الضخمة من خام الحديد والفحم، بحمولات تصل إلى 150 ألف طن. ما يجعل أداء هذا القطاع مؤثرًا بصورة مباشرة على اتجاهات سوق الشحن الجاف العالمية.

ويعكس استمرار تراجع المؤشر ضعف النشاط في أسواق المواد الخام الرئيسية. إلى جانب الضغوط التي تواجهها حركة الشحن المرتبطة بصادرات خام الحديد والفحم.

الباناماكس تحقق مكاسب محدودة

وعلى النقيض من أداء السفن الكبيرة، سجل قطاع سفن الباناماكس تحسنًا طفيفًا خلال جلسة أمس الأربعاء.

وارتفع مؤشر الباناماكس بنسبة 0.3 % ليصل إلى 2,211 نقطة، مدعومًا باستقرار نسبي في الطلب على شحنات الفحم والحبوب. وهي البضائع الرئيسة التي تعتمد على هذا النوع من السفن.

وتتميز سفن الباناماكس بقدرتها على نقل ما بين 60 ألفًا و70 ألف طن من البضائع السائبة. ما يجعلها عنصرًا مهمًا في حركة التجارة العالمية للسلع الزراعية ومواد الطاقة.

السوبراماكس تواصل إظهار المرونة

كما واصل قطاع سفن السوبراماكس تقديم أداء أكثر استقرارًا مقارنة بالسفن الأكبر حجمًا؛ حيث ارتفع مؤشره بنسبة 0.3 % ليصل إلى 1,618 نقطة.

ويعكس هذا الأداء استمرار الطلب على السفن المتوسطة العاملة في نقل مجموعة متنوعة من السلع السائبة. بما في ذلك الحبوب والأسمدة والمعادن والمواد الخام الأخرى.

تباين أداء القطاعات يعكس اختلاف مستويات الطلب

تكشف تحركات السوق الحالية عن تباين واضح بين فئات السفن المختلفة. إذ لا تزال السفن الكبيرة تواجه ضغوطًا نتيجة تباطؤ بعض تدفقات المواد الخام الرئيسة. بينما تستفيد السفن المتوسطة من استقرار نسبي في حركة التجارة الخاصة بالسلع السائبة الأصغر حجمًا.

ورغم المكاسب المحدودة التي حققتها قطاعات الباناماكس والسوبراماكس. فإنها لم تكن كافية لتعويض الخسائر الكبيرة التي سجلها قطاع الكاب سايز. ما أبقى المؤشر العام في مسار هبوطي للجلسة التاسعة على التوالي.