شهدت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” خلال الأسبوع الماضي حراكًا واسعًا يعكس توجهًا استراتيجيًا واضحًا نحو تطوير القطاع اللوجستي في المملكة. بحسب التقرير الأسبوعي للهيئة.
وحققت الهيئة ذلك من خلال تعزيز الشراكات، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، ودعم منظومة النقل البحري بما يتماشى مع مستهدفات النمو الاقتصادي.
تعزيز الشراكة الأكاديمية وتطوير الكفاءات الوطنية
في إطار الاستثمار في رأس المال البشري، وقعت “موانئ” مذكرة تفاهم مع جامعة جدة، بهدف تعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي.
ويساهم ذلك في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل في القطاع البحري والخدمات اللوجستية، وتواكب تطوراته المتسارعة.
دعم سلاسل الإمداد واستمرارية العمليات
واصلت “موانئ” تقديم خدمات متكاملة لدعم السفن العالقة في منطقة الخليج العربي، في خطوة تستهدف الحفاظ على انسيابية حركة التجارة.
إلى جانب ضمان استمرارية تدفق البضائع، خاصة في المنطقة الشرقية التي تمثل أحد أهم المراكز الحيوية للتجارة البحرية.
برامج تمكين وتطوير للكوادر الوطنية
كما نظمت “موانئ” ورش عمل متخصصة بعنوان “برامج الدعم والتمكين” في كل من ميناء الملك عبدالعزيز وميناء جدة الإسلامي.
جاء ذلك بالتعاون مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية وصندوق تنمية الموارد البشرية، بهدف رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز جاهزيتها للعمل في القطاع اللوجستي.
توسيع التعاون المؤسسي والتكامل مع القطاع الخاص
وفي إطار تعزيز الشراكات، عقد رئيس “موانئ” اجتماعًا مع رئيس جامعة الملك عبدالعزيز لبحث آفاق التعاون المشترك.
كما عقد ميناء ينبع التجاري اجتماعًا مع غرفة ينبع لمناقشة سبل تطوير الأداء التشغيلي، ومعالجة التحديات، وتعزيز التكامل مع القطاع الخاص لدعم نمو الأنشطة التجارية.
جاهزية تشغيلية واختبار خطط الطوارئ
نفذ ميناء الملك عبدالعزيز فرضية حريق لمواد كيميائية، بهدف اختبار سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية. بما يعزز من قدرة الميناء على التعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة.
وشملت التحركات زيارة خالد بن محمد السالم، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، إلى ميناء الملك فهد الصناعي بينبع للاطلاع على مستوى الخدمات التشغيلية.
إلى جانب استقبال جان فيليب لينتو في ميناء جدة الإسلامي، لبحث فرص الاستثمار وتعزيز التعاون الدولي.
نحو تعزيز التنافسية الإقليمية والعالمية
عكست هذه الجهود التزام “موانئ” بتطوير منظومة العمل في الموانئ السعودية، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية، وتوسيع الشراكات.
بالإضافة إلى رفع كفاءة التشغيل، بما يعزز تنافسية المملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي، ويدعم استدامة سلاسل الإمداد في ظل التحديات الراهنة.













