رئيس «موانئ» يتفقد جاهزية بوابات ميناء جدة الإسلامي

ميناء جدة الإسلامي

أجرى معالي المهندس سليمان المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية «موانئ» جولة ميدانية داخل ميناء جدة الإسلامي.

واطلع المزروع على مستوى جاهزية البوابات ومتابعة مشروعات تطوير مسارات دخول وخروج الشاحنات، بحسب منشور الهيئة العامة للموانئ، اليوم.

يأتي هذا في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التشغيل وتحسين انسيابية الحركة داخل أحد أهم الموانئ المحورية بالمملكة.

وتعد هذه الجولة ضمن تحركات الهيئة المستمرة لرفع مستوى الجاهزية التشغيلية بالميناء، بما يضمن تسهيل تدفق الشاحنات من وإلى الميناء.

إلى جانب دعم استقرار حركة الواردات والصادرات، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية المرتبطة بالميناء.

زيادة عدد المسارات لدعم الشحن والتشغيل

وفي خطوة تستهدف تقليل الازدحام ورفع كفاءة مناولة الشاحنات، تم رفع الطاقة الاستيعابية لبوابات ميناء جدة الإسلامي من 10 مسارات إلى 18 مسارًا.

ويمثل ذلك نقلة تشغيلية مهمة في إدارة حركة النقل البري المرتبطة بالميناء، بحسب الهيئة.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسع في تحسين انسيابية دخول وخروج الشاحنات، ودعم عمليات الواردات والصادرات وحاويات الترانزيت.

فضلًا عن تقليص زمن الانتظار ورفع كفاءة العمليات التشغيلية. بما يتماشى مع توجهات المملكة نحو تطوير البنية اللوجستية للموانئ وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.

المجلس الاستشاري يبحث الجاهزية والتنسيق بين الجهات

بالتزامن مع الجولة الميدانية، شهد ميناء جدة الإسلامي انعقاد الجلسة الثانية للمجلس الاستشاري لعام 2026، بحضور رئيس الهيئة العامة للموانئ.

واستهدف المجلس مراجعة آخر المستجدات التشغيلية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات العاملة داخل المنظومة المينائية.

وركز الاجتماع على عدد من المحاور الرئيسية. في مقدمتها استعراض التطورات التشغيلية داخل الميناء، ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة المتغيرات الراهنة.

إلى جانب ضمان استمرارية الأعمال بكفاءة عالية، وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات ذات الصلة.

ويساهم ذلك في ترسيخ مرونة المنظومة التشغيلية ورفع قدرتها على التعامل مع التحديات المختلفة.

إضافة 3 خدمات ملاحية جديدة

وكانت الهيئة العامة للموانئ «موانئ» قد أضافت ثلاث خدمات شحن ملاحية جديدة تابعة لشركة «ميرسك» العالمية إلى كل من مينائي جدة والملك عبدالله.

ومن المقرر أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز موقع المملكة كمركز رئيسي للتجارة البحرية والخدمات اللوجستية.

وتسهم الخدمات الجديدة في توسيع شبكة الربط الملاحي لميناء جدة الإسلامي مع أربعة موانئ عالمية، تشمل نهافا شيفا وموندرافي الهند، وصلالة في سلطنة عمان.

إلى جانب ميناء الملك عبدالله، قبل العودة إلى ميناء جدة الإسلامي، وذلك بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 14.4 ألف حاوية قياسية.

دعم مستهدفات المملكة كمركز لوجستي عالمي

يعكس تدشين هذه الخدمات الجديدة استمرار جهود «موانئ» في تحسين تصنيف المملكة ضمن مؤشرات الأداء العالمية.

بالإضافة إلى رفع كفاءة الموانئ السعودية بما يدعم حركة التجارة الدولية والصادرات الوطنية. في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

وتستهدف هذه الاستراتيجية ترسيخ مكانة المملكة باعتبارها مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحورًا رئيسيًا يربط بين القارات الثلاث.

وتستفيد المملكة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتطور بنيتها التحتية البحرية واللوجستية.

ميناء جدة الإسلامي.. قدرات تشغيلية ضخمة وبنية متطورة

يعد ميناء جدة الإسلامي أحد أكبر الموانئ الحيوية في المملكة والمنطقة. إذ يضم 62 رصيفًا متعدد الأغراض.

إلى جانب منطقة خدمات لوجستية مخصصة للإيداع وإعادة التصدير. فضلًا عن نظام نقل مباشر بالشاحنات من وإلى الميناء.

وتعزز هذه الجهود سرعة تداول البضائع، وكفاءة الربط مع الشبكات البرية.

كما يتمتع الميناء ببنية تشغيلية متقدمة تشمل محطتين متخصصتين لمناولة الحاويات، وعددًا من الأرصفة المخصصة للخدمات البحرية.

إلى جانب تجهيزات حديثة تدعم مختلف الأنشطة المينائية. فيما تصل طاقته الاستيعابية إلى 130 مليون طن.