أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن قواتها احتجزت ناقلة النفط “ساغيتا” في منطقة الكاريبي. والتي تعد السفينة السابعة منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار يمنع السفن الخاضعة للعقوبات من التوجه إلى فنزويلا أو مغادرتها.
وأوضحت القيادة أن السفينة المحتجزة تحمل اسم “ساغيتا”، وأن عملية الاحتجاز تمت دون أي حوادث، مؤكدة استمرار مراقبة حركة الملاحة في المنطقة لضمان تطبيق العقوبات.
وجاء هذا بعد أسبوعين من احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط روسية قرب شمال المحيط الأطلسي، المعروفة باسم “بيلا 1” أو “مارينيرا”، بتهمة التحايل على عمليات التفتيش الأمريكية وانتهاك العقوبات.
وأفادت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا، بأن وزارتي العدل والأمن الداخلي، وبالتنسيق مع وزارة الدفاع، نفذت عملية السيطرة على الناقلة التي كانت تنقل النفط الخام من فنزويلا وإيران.
توتر دولي واسع
أثارت هذه الإجراءات توترًا دوليًا واسعًا، إذ اتهمت موسكو الولايات المتحدة بإثارة التوتر وتهديد حركة الملاحة الدولية، معتبرة أن مصادرة الناقلة الروسية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر العسكري والسياسي.
كما أعربت الصين عن رفضها لاحتجاز السفن الأجنبية في المياه الدولية، معتبرة ذلك انتهاكًا خطيراً للقانون الدولي وتصرفًا تعسفيًا.
وتأتي هذه التطورات في سياق سياسة واشنطن الرامية للضغط على الحكومة الفنزويلية ومنعها من تصدير النفط عبر ناقلات غير مرخص لها.
بينما تواصل موسكو وبكين التعبير عن قلقهما من الإجراءات الأمريكية وتأثيرها على استقرار التجارة البحرية الدولية، بحسب التقرير.
احتجاز ناقلة نفط أخرى في الكاريبي
وكانت القيادة الجنوبية الأمريكية، الثلاثاء، قد احتجزت ناقلة نفط في منطقة الكاريبي، ضمن جهود الولايات المتحدة لتطبيق الحصار على السفن الخاضعة للعقوبات والمتجهة إلى فنزويلا أو المغادرة منها.
كذلك حملت السفينة المحتجزة اسم “ساغيتا”، ووصفها المسؤولون بأنها “تحدت الحصار المفروض على السفن الخاضعة للعقوبات”.
وأشارت إلى أن عملية الاحتجاز تمت «دون أي حوادث». وأكدت القيادة الأميركية استمرار مراقبة حركة السفن في المنطقة لضمان الالتزام بالعقوبات.
ويعد احتجاز “ساغيتا” السابع منذ بدء تطبيق الحصار الأميركي على ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا أو المغادرة منها. في إطار سياسة واشنطن الرامية للضغط على الحكومة الفنزويلية ومنعها من تصدير النفط عبر ناقلات غير مرخّص لها.
ولم تكشف السلطات عن مزيد من التفاصيل حول وجهة السفينة أو وضعها القانوني بعد الاحتجاز. لكنها شددت على استمرار مراقبة حركة الشحن البحري في الكاريبي ضمن نطاق العقوبات الحالي.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا توترًا مستمرًا. بسبب القيود الاقتصادية المفروضة على شركات النفط والحكومات المتعاونة مع كراكاس.













