شهدت أسواق إعادة تدوير السفن خلال الأسبوع الأخير مستويات متفاوتة من النشاط بين الدول الرئيسية في آسيا وتركيا.
يأتي هذا مع استمرار تأثير التقلبات في أسعار العملات والأوضاع السياسية على معنويات المشترين.
ولا يزال الحذر والتحفظ يسيطران على السوق بشكل عام، مع نشاط محدود في الصفقات الكبيرة، على الرغم من بعض التحسن الطفيف في بعض الأسواق.
جاء ذلك بحسب أحدث تقرير أسبوعي لشركة Best Oasis، إحدى شركات شراء السفن الرائدة نقدًا.
السوق الهندي
شهد السوق الهندي تحسنًا طفيفًا مقارنة بالأسبوع السابق، مع ارتفاع بسيط في المعنويات بشكل عام.
وأوضح التقرير أن المشترين الذين قاموا بشراء السفن خلال الأشهر الثلاثة إلى الأربعة الماضية ما زالوا يواجهون خسائر نتيجة التحركات السلبية في أسعار الصرف، ما جعل الثقة محدودة.
وأكد أنه على الرغم من ذلك، يبقى هناك اهتمام بالشراء، لكن بمستوى أقل من الفترات السابقة؛ حيث يتسم المشترون بالحذر والانتقائية.
وساعد استمرار وصول سفن أسطول الظل في إبقاء النشاط نشطًا، خاصة بعد أن امتلأت العديد من أحواض التفكيك التي كانت فارغة سابقًا بهذه السفن.
السوق البنجلاديشي
استمر السوق في بنجلاديش دون تغييرات كبيرة خلال الأسبوع، مع استمرار معنويات ضعيفة ونشاط محدود، بحسب التقرير.
كما يواجه المشترون صعوبة في العمل ضمن الظروف الحالية، مع تردد واضح في شراء السفن الأحدث، خاصة مع بقاء الأسعار منخفضة جدًا مقارنة بالمستويات السابقة.
إضافة إلى ذلك، يواصل الاضطراب المدني الحاد في البلاد التأثير على الثقة العامة في السوق.
السوق الباكستاني
ظل السوق الباكستاني هادئًا وخافت النشاط، دون أي تغييرات ملحوظة في المعنويات أو الأسعار.
واقتصر النشاط خلال الأسبوع على صفقة خاصة واحدة لسفينة بضائع صغيرة، ولم تظهر أي مؤشرات على وجود زخم أوسع.
فيما أشارت التوقعات إلى أن باكستان ستظل تركز على الحمولات الأصغر حتى توفر سفن أكبر بأسعار مناسبة، مع استمرار الركود وقلة الاهتمام العام.
السوق التركي
أشار التقرير إلى عدم وجود تفاصيل إضافية عن السوق التركي خلال الأسبوع الماضي، ولكن الأسعار المتاحة تشير إلى استمرار حالة الركود وضعف النشاط.













