أعلنت شركة ميتسوبيشي لبناء السفن اليابانية عن إطلاق سفينة تدريب جديدة تحمل اسم “واكاشيو مارو”. وذلك بناء على طلب رسمي من المعهد الوطني للتكنولوجيا، كلية توياما (NITTC). كما تمثل هذه السفينة إضافة نوعية لأسطول المعهد. حيث ستكون خامس سفينة تدريب يستحوذ عليها المعهد. والأولى التي يشتريها جديدة تمامًا منذ عام 1995. ما يشير إلى التزام المعهد بتحديث وتطوير أدواته التعليمية والبحثية.
ميناء ناجازاكي يستقبل “واكاشيو مارو”
بينما من المتوقع أن يتم تسليم السفينة الجديدة في مارس 2026. بعد استكمال كافة الأعمال الداخلية الضرورية. وإجراء التجارب البحرية والاختبارات التشغيلية اللازمة. كما تستعد “واكاشيو مارو” لدخول الخدمة لتوفر منصة متقدمة. للتدريب العملي في مجالات الملاحة البحرية. بالإضافة إلى إجراء المسوحات والتجارب العلمية التي تخدم الأغراض التعليمية والمجتمعية في المنطقة. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.
مواصفات فنية متقدمة وقدرة استيعابية كبيرة
كما تتميز سفينة “واكاشيو مارو” بمواصفات فنية مصممة لضمان كفاءة التدريب والتشغيل. فعند اكتمالها، يبلغ طول السفينة 56.3 مترًا. وعرضها 10.6 متر، وعمقها 5.8 متر، في حين تبلغ حمولتها الإجمالية 370 طنًا. وستكون قادرة على الوصول إلى سرعة خدمة تبلغ 12.5 عقدة بحرية. والأهم من ذلك، تم تجهيز السفينة بأماكن إقامة تستوعب ما يصل إلى 60 شخصًا. بما في ذلك الطلاب والطاقم والمدربون.
كما تشمل المرافق التعليمية المتخصصة على متن السفينة أماكن معيشة مريحة. وجهاز محاكاة ملاحي متطور، ولوحة مفاتيح تدريب مخصصة. بالإضافة إلى أسطح خشبية معدة لتدريب الطواقم على إجراء أعمال الصيانة اليومية الأساسية للسفينة.
التعليم والاستجابة للكوارث الطبيعية
بينما لا يقتصر دور “واكاشيو مارو” على الجانب التعليمي والتدريبي فحسب. بل يمتد ليشمل قدرة ثانوية حيوية على الاستجابة للكوارث الطبيعية والأزمات.
كما يعد هذا الجانب استراتيجيًا في اليابان، المعرضة للكوارث. وستكون السفينة قادرة على لعب دور حيوي في المناطق المنكوبة. من خلال توفير إمدادات المياه والكهرباء الطارئة. ونقل المساعدات الإغاثية والاحتياجات الأساسية. إلى جانب توفير أماكن إقامة مؤقتة آمنة للسكان النازحين الذين فقدوا منازلهم.
بينما يؤكد هذا التصميم المزدوج على تكامل دور المؤسسات التعليمية والبنية التحتية البحرية. في دعم الأمن الاجتماعي والإنساني في البلاد. بينما من المتوقع أن تدعم هذه الإمكانيات جهود الحكومة المحلية في محافظة توياما لتعزيز قدراتها على التكيف مع الأزمات.












