السفينة «ريم بايونير» تستكمل رحلة بنائها في النرويج لخدمة الرياح البحرية

سفينة ريم بايونير الصديقة للبيئة تبدأ رحلة استكمال بنائها في النرويج لخدمة الرياح البحرية
سفينة ريم بايونير الصديقة للبيئة تبدأ رحلة استكمال بنائها في النرويج لخدمة الرياح البحرية

أعلنت شركة ريم أوفشور (Rem Offshore) عن شحن أحدث سفنها المخصصة للبناء البحري (Offshore Construction Vessel) على متن سفينة رفع ثقيلة. وهي في طريقها حالياً إلى النرويج لإتمام مراحل البناء النهائية. هذه السفينة الجديدة. التي تحمل اسم “ريم بايونير (Rem Pioneer)”، تمثل إضافة نوعية لأسطول الشركة. خاصة في قطاع الطاقة المتجددة البحرية.

بناء الهيكل الأساسي للسفينة

تم بناء الهيكل الأساسي للسفينة في منشآت شركة بناء السفن الفيتنامية. مما يعكس التعاون الدولي في سلسلة إمداد بناء السفن المتخصصة. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.

وبمجرد وصولها إلى النرويج، سيتم استكمال بناء “ريم بايونير” في حوض بناء السفن مايكلبست فيرفت (Myklebust Verft). الذي يتولى دور المقاول الرئيسي للمشروع. ومن المقرر أن يتم تسليم السفينة بالكامل ودخولها الخدمة لصالح “ريم أوفشور” في عام 2026.

قدرات تقنية متقدمة لدعم مشاريع الرياح البحرية

تم تصميم “ريم بايونير” لتكون سفينة بناء ثقيلة قادرة على تنفيذ أعمال معقدة لعملاء طاقة الرياح البحرية والمنشآت تحت سطح البحر. وتتميز السفينة بتصميم متقدم وضعه المكتب النرويجي للهندسة المعمارية البحرية سكيبتيكنيسك (Skipsteknisk). وتشتمل على مجموعة من الميزات التقنية والبيئية الرائدة:

  • أنظمة دفع صديقة للبيئة: تعمل السفينة بمحركات تعمل بـ الوقود المزدوج. ولديها القدرة على العمل باستخدام الميثانول. مما يقلل بشكل كبير من بصمتها الكربونية.
  • تكامل الطاقة والبطاريات: تتضمن السفينة نظام بطاريات متقدم لدعم العمليات. كما أنها مزودة برافعة رئيسية بوزن 250 طناً تعمل بالكهرباء وتقوم بإعادة توليد الطاقة وتخزينها في البطاريات. لتعزيز الكفاءة التشغيلية.
  • مساحة عمل واسعة: تتميز السفينة بسطح عمل ضخم تزيد مساحته الإجمالية عن 1400 متر مربع. وهو أمر ضروري لدعم عمليات البناء والتركيب في عرض البحر.

إمكانية إجراء تعديلات مستقبلية

وتشير “ريم أوفشور” إلى أن تصميم السفينة يسمح بإجراء تعديلات مستقبلية. مثل تركيب ممر بحري (Gangway) لنقل الفنيين من وإلى توربينات الرياح بأمان وفعالية. مما يؤكد مرونة السفينة وقابليتها للتكيف مع متطلبات قطاع الطاقة المتجددة المتنامية.

يشار إلى أن العقد الموقع بين “ريم أوفشور” و”مايكلبست فيرفت” يتضمن أيضاً خياراً لسفينة بناء إضافية. مما يفتح الباب أمام مزيد من التوسع في أسطول الشركة لخدمة الطلب المتزايد على مشاريع الطاقة البحرية.