في خطوة مهمة لتعزيز قدراتها التشغيلية بمجال الإنقاذ البحري وحماية البيئة، استلمت إدارة إطفاء ميلفورد بولاية كونيتيكت الأمريكية قارب إنقاذ مطاطي جديد طراز (RIB) من إنتاج شركة Ribcraft USA.
يمثل هذا القارب إضافة نوعية للأسطول البحري للإدارة. آذنًا ببدء عصر جديد من الكفاءة والسرعة في الاستجابة للحالات الطارئة عبر مياه لونج آيلاند ساوند وروافده الحيوية.
تحديث ضروري بعد عقدين من الخدمة
يأتي هذا القارب الجديد ليحل محل سفينة سابقة من نفس الطراز. لكنها أصغر حجمًا، وكانت إدارة الإطفاء قد شغلتها بكفاءة عالية لما يقرب من 20 عامًا.
مثل سلفه، سيتم تخصيص القارب الجديد للعمل في المنطقة المائية الاستراتيجية لـ لونج آيلاند ساوند والممرات المائية المتفرعة منه.
ويظهر هذا التحديث التزام الإدارة بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والاستجابة السريعة. مع الاعتراف بالخدمة الطويلة والمهمة التي قدمها القارب القديم.
مواصفات القارب المطاطي الجديد
يتميز القارب المطاطي القابل للنفخ (RIB) بتصميمه المدمج والفعال. إذ يبلغ طوله 6.4 متر (21 قدمًا). ولقد تم تزويد القارب بمجموعة متكاملة من التجهيزات الملاحية والإلكترونية الحديثة. ما يجعله قادرًا على التعامل مع مجموعة واسعة من المهام والظروف الجوية والبحرية المختلفة. حسب ما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.
مهام متعددة وتقنيات متقدمة
لن يقتصر استخدام القارب المطاطي الجديد على مهمة واحدة. بل سيستخدم في مجموعة من المهام الحيوية التي تتطلب السرعة والدقة والقدرة على المناورة. وتشمل هذه المهام على وجه الخصوص:
- البحث والإنقاذ (SAR): ويعد هذا هو الدور الأساسي للقارب. حيث تتطلب حوادث الغرق والمفقودين بالمياه سرعة فائقة في الانتشار.
- حماية البيئة: بما في ذلك الاستجابة لحوادث التسربات النفطية أو أي تلوث بيئي آخر في المسطحات المائية.
تجهيزات إلكترونية للرؤية الشاملة
تم تزويد القارب بأحدث الأجهزة الإلكترونية لضمان أعلى مستويات الأداء في عمليات البحث والملاحة:
- سونار جانبي (Side Scan Sonar): يستخدم في عمليات البحث تحت الماء. لتحديد مواقع الأجسام الغارقة والمساعدة في العثور على المفقودين.
- نظام تحديد المواقع العالمي (GPS): لضمان دقة الملاحة وتحديد المواقع بدقة عالية.
- رادار من شركة جارمين: لتوفير الرؤية اللازمة في الظروف الجوية السيئة والضباب. وضمان سلامة الملاحة.
- جهاز نداء/صافرة إنذار من شركة ويلين: لتعزيز التواصل وتنفيذ مهام التنبيه والتحذير.
- راديو (VHF): لضمان الاتصال الفعال والموثوق مع الوحدات الأخرى ومحطات المراقبة الأرضية.

قوة الدفع والسرعة.. محرك 150 حصانًا
يزود القارب الجديد بالطاقة اللازمة من خلال محرك خارجي قوي من نوع ياماها. تبلغ قوته 150 حصانًا (110 كيلوواط). وتسمح هذه القوة الكبيرة للقارب بالوصول إلى سرعات قصوى تبلغ 40 عقدة. ما يقلل بشكل كبير من وقت الاستجابة للوصول إلى مواقع الحوادث.
كما تم تجهيز القارب بـ خزان داخلي للوقود تبلغ سعته 170 لترًا (46 جالونًا). ما يمنحه مدى تشغيليًا واسعًا ويمكنه من تنفيذ مهام طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود بشكل متكرر. هذه الخصائص الميكانيكية تضمن مرونة وكفاءة عالية في الأداء تحت الضغط.
تصميم متين للسلامة وقدرة استيعابية واسعة
لضمان أعلى معايير السلامة والمتانة في ظروف التشغيل القاسية. تم تصميم القارب بميزات أمان متقدمة تعتمد على مواد فائقة الجودة.
- أنبوب هيبالون (Hypalon): المادة التي صنع منها الأنبوب المطاطي الخارجي. وهي مادة معروفة بمقاومتها العالية للتآكل والأشعة فوق البنفسجية والمواد الكيميائية.
- حجرات السلامة: يحتوي أنبوب هيبالون على 5 حجرات هوائية منفصلة. ما يضمن بقاء القارب طافيًا حتى في حال تعرض إحدى الحجرات للتلف.
- رقع حماية: تم تزويد القارب بـ رقع حماية من التآكل عند نقاط الصعود، لحماية الهيكل الخارجي أثناء عمليات الإنقاذ والرسو.
- مقابض إمساك ومقدمة مقواة: لضمان سلامة الطاقم والمنقذين. وتوفير قوة هيكلية إضافية لتحمل الصدمات.
سعة لنقل ما يصل إلى 12 فردًا
تم تصميم القارب ليتسع لطاقم من 2 فرد يجلسون على مقعدين مصممين على طراز الفارس. ما يوفر الدعم اللازم للطاقم أثناء السرعات العالية.
بالإضافة إلى ذلك، يتيح السطحان الأمامي والخلفي الفسيحان للقارب إمكانية نقل ما يصل إلى 10 أفراد إضافيين.
وسواء كانوا من المنقذين أو من فرق الدعم الإضافية. هذه السعة الاستيعابية تجعل القارب مثاليًا لمهام الإخلاء ونقل الفرق في حالات الطوارئ الجماعية.
استثمار في جاهزية الإطفاء والسلامة العامة
يمثل انضمام قارب Ribcraft الجديد إلى أسطول إدارة إطفاء ميلفورد بولاية كونيتيكت استثمارًا حقيقيًا في السلامة العامة وجاهزية الإطفاء والاستجابة لحالات الطوارئ البحرية.
ومع تزايد حركة الملاحة في لونج آيلاند ساوند. فإن وجود سفينة بهذا المستوى من التقنية والسرعة والقوة. تعمل على مدار الساعة، يعد ضمانًا إضافيًا للحفاظ على الأرواح وحماية البيئة البحرية في هذه المنطقة الحيوية.
هذا التحديث يؤكد التزام الإدارة باستخدام أحدث التقنيات لخدمة المجتمع وحماية الممتلكات العامة والخاصة.












