استعدادات مكثفة في ميناء جدة لرحلات الكروز العالمية

منطقة تفويج الشاحنات

رفع ميناء جدة الإسلامي مستوى جاهزيته استعدادًا لاستقبال السفن السياحية المشاركة، في “موسم كروز السعودية 2025”.

وعقدت إدارة الميناء اجتماعًا تنسيقيًا، في إطار مساعي الهيئة العامة للموانئ لتعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة البحرية العالمية.

دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030

ويأتي هذا الاجتماع ضمن الجهود الرامية إلى دعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، بحسب منشور حديث للهيئة عبر منصة “إكس”.

ويتحقق ذلك عبر جعل المملكة وجهة رائدة في مجال الرحلات البحرية، وتوفير تجربة متكاملة لزوارها.

وركزت المناقشات على ثلاثة أهداف رئيسية: تعزيز التعاون بين الجهات لتوفير بيئة منظمة تدعم الرحلات البحرية.

بالإضافة إلى ورفع جاهزية الميناء والخدمات البحرية لتلبية متطلبات السفن السياحية، والتنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية لضمان نجاح الموسم.

وأكد الميناء التزامه بدور محوري في دعم نمو قطاع السياحة البحرية، وتعزيز حضور المملكة كوجهة سياحية بحرية منافسة على المستوى الإقليمي والدولي.

١

ميناء جدة بوابة المملكة على البحر الأحمر

يُعد ميناء جدة الإسلامي بوابة المملكة العربية السعودية البحرية على البحر الأحمر.

كما أنه أهم الموانئ التي تلعب دورًا محوريًا في دعم قطاع السياحة البحرية، خاصة في مجال رحلات الكروز التي تشهد نمواً متسارعاً في المنطقة.

يتميز الميناء بموقعه الاستراتيجي على خط الملاحة الدولي وبقربه من أهم الوجهات السياحية والثقافية في المملكة.

علاوة على أنه يمثل نقطة انطلاق رئيسية للسفن السياحية القادمة من مختلف دول العالم.

عملت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” على تطوير البنية التحتية لميناء جدة بما يتناسب مع متطلبات هذا القطاع الحيوي.

كما تم تجهيز الأرصفة والمرافق لاستقبال السفن السياحية العملاقة وتسهيل حركة الركاب عبر صالات حديثة مزودة بالخدمات المتكاملة.

مبادرات دعم السياحة

أطلقت الهيئة، ممثلة في ميناء جدة، مبادرات تهدف إلى تعزيز التجربة السياحية للزوار من خلال توفير خدمات النقل، ومراكز معلومات، وتسهيلات لإنهاء الإجراءات الجمركية.

وتضمن هذه الإجراءات رحلة سلسة منذ لحظة وصول السياح وحتى انتقالهم إلى وجهاتهم الداخلية.

ويمثل الميناء ركيزة أساسية لبرنامج “كروز السعودية”، الذي يسعى إلى جعل المملكة وجهة بارزة على خارطة السياحة البحرية العالمية.

يتوافق ذلك مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز القطاع السياحي.

أصبح ميناء جدة نقطة تجمع لرحلات بحرية تستكشف السواحل السعودية الغنية بالتنوع الطبيعي والتراثي.

تبدأ هذه الرحلات من جدة التاريخية المسجلة في قائمة اليونسكو، إلى شواطئ البحر الأحمر البكر، وصولاً إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة.

لا يقتصر دور ميناء جدة في رحلات الكروز باعتباره محطة استقبال وانطلاق، بل يتجاوز ذلك ليكون منصة للترويج للمملكة كوجهة سياحية عالمية.

كما أنه ركيزة اقتصادية تعزز مكانة المملكة في قطاع السياحة البحرية، وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار وتوفير فرص عمل مرتبطة بالسياحة والخدمات اللوجستية.