ميناء هلسينجبورج يطلق خدمات OPS لسفن الحاويات في هذا الموعد

سفن و حاويات
سفن و حاويات

أعلن ميناء هلسينجبورج، بدء عمل أول منشأة لإمدادات الطاقة البرية (OPS) لسفن الحاويات. في خريف عام 2026، ضمن مشروع استدامة متكامل يهدف إلى تقليل الانبعاثات، وتعزيز كفاءة التشغيل البيئي.

ميناء هلسينجبورج يتجه نحو الاستدامة بمنشأة OPS الجديدة

بينما تعمل المنشأة التي تبلغ قدرتها 3.5 ميجاوات على خفض الانبعاثات السنوية بما يصل إلى 8000 طن من ثاني أكسيد الكربون₂. و100 طن من أكاسيد النيتروجين، و5 أطنان من أكاسيد الكبريت.

فيما يلبي المشروع متطلبات التصاريح الوطنية ويتوافق مع لوائح الطاقة الساحلية للاتحاد الأوروبي اعتبارًا من عام 2030.

كما ستعمل OPS على تعزيز الاستدامة وتحسين جودة الهواء وتوفير عمليات أكثر هدوءًا للموانئ.

أول منشأة لإمدادات الطاقة البرية OPS لسفن الحاويات

علاوة على ذلك يمضي ميناء هلسينجبورج قدمًا في خططه لتركيب أول منشأة لإمدادات الطاقة البرية (OPS) لسفن الحاويات، بهدف تشغيلها في خريف عام 2026.

في حين يدعم هذا التطوير هدف الميناء المتمثل في تحقيق عمليات خالية من الوقود الأحفوري. وسيمكن السفن من الاتصال بالكهرباء أثناء رسوها في محطة الحاويات.

  بقدرة 3.5 ميغاوات…ميناء هلسينغبورغ يتجه نحو مستقبل بلا انبعاثات

وفي خطوة متقدمة نحو التحول الأخضر، يعتزم ميناء هلسينجبورج تركيب منشأة جديدة لتزويد السفن بالطاقة من البر OPS. بالتعاون مع شركة  “Actemium”، بقدرة تصل إلى 3.5 ميجاوات.

بينما تعد هذه القدرة كافية لتلبية احتياجات سفينة حاويات تغذية نموذجية أثناء وجودها في الميناء. ما يسمح لها بإيقاف تشغيل محركاتها المساعدة وتقليل الانبعاثات الناتجة عنها.

فيما تعتمد تقنية OPS “Onshore Power Supply” على تزويد السفن بالكهرباء من شبكة الميناء بدلًا من الاعتماد على وقودها التقليدي أثناء الرسو.

ما يسهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO₂)، وأكاسيد النيتروجين (NOx)، وأكاسيد الكبريت (SOx)، والهيدروكربونات، والجسيمات الدقيقة.

ويسهم هذا النظام في تحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية القريبة من الموانئ، ويقلل من مستويات الضوضاء التي تؤثر على طواقم السفن. وعمال الميناء، والسكان المحليين.

هل ستحقق المنشأه الجديدة فوائد؟

فمن المتوقع أن تحقق المنشأة الجديدة فوائد بيئية سنوية كبيرة، تشمل خفضًا يصل إلى 8000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، و100 طن من أكاسيد النيتروجين، و5 أطنان من أكاسيد الكبريت، وهو ما يعادل سحب آلاف السيارات من الطرق سنويًا من حيث التأثير البيئي.

وتتماشى هذه المبادرة مع المتطلبات التي وضعتها هيئة التصاريح البيئية السويدية في عام 2019. كما تعد استجابة استباقية لتشريعات الاتحاد الأوروبي المرتقبة.

والتي ستلزم السفن الأكبر حجمًا باستخدام الطاقة الشاطئية أثناء التوقف في الموانئ ابتداءً من عام 2030.

سيتم تركيب أول منشأة OPS جديدة على رصيف محطة الحاويات. مما يمثل توسعًا كبيرًا في قدرات ميناء هلسينجبورج في هذا المجال.

ويكمل البنية التحتية القائمة بالفعل لتزويد العبارات بالطاقة في ميناء المدينة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لجعل هلسينجبورج من بين أكثر الموانئ استدامة في شمال أوروبا.

وتعزيز جاذبيته أمام خطوط الشحن العالمية التي تبحث عن شركاء ملتزمين بالتحول البيئي وخفض البصمة الكربونية.