نجح ميناء نيوم في تنفيذ برنامج تجريبي خفض زمن العبور التجاري بين القاهرة وأربيل بالعراق إلى النصف.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تجربة خفض زمن العبور
فيما يقع الميناء في قلب منطقة “أوكساجون” الصناعية. التي تعد محورًا بحريًا وصناعيًا رئيسيًا لمشروع نيوم العملاق.
بينما جرى تنفيذ التجربة، بحسب تقرير “العربية” باللغة الإنجليزية صباح اليوم. بالشراكة مع مجلس شراكة الخدمات اللوجستية.
وأوضح التقرير أن التجربة تمت عبر ممر متعدد الوسائط يمتد لأكثر من 900 كيلومتر،.
كما أشار التقرير إلى أن الممر يبدأ من القاهرة عبر ميناء سفاجا على البحر الأحمر. ثم إلى ميناء نيوم، قبل استكمال الرحلة برًا إلى أربيل.
في حين شارك في التجربة عدد من الجهات الحكومية السعودية. منها الهيئة العامة للنقل وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
إلى جانب شركات خاصة من ملاك السفن والمصدرين والمستوردين.
ترسيخ دور نيوم
وقال شون كيلي، المدير العام لميناء نيوم: “فتح هذا الممر التجاري الجديد يرسخ دور نيوم كمحرك للتنمية الإقليمية”.
وأضاف أنه يوفر بدائل فعالة لسلاسل الإمداد عبر تقليل التكاليف وأوقات العبور، ما يعزز التجارة الإقليمية والازدهار الاقتصادي.”
ويأتي المشروع في إطار الاستثمارات السعودية المكثفة في البنية التحتية للموانئ والطرق والجمارك.
كما أنه يتيح الاستفادة من تدفقات التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وفقا للبيان.
أهمية موقع نيوم
يذكر أن موقع ميناء نيوم الاستراتيجي قرب منفذ عرعر الحدودي مع العراق يعزز دوره كبوابة رئيسية للتجارة الإقليمية.
إلى جانب وضع خطط لتوسيع المبادرة إلى مسارات جديدة مستقبلًا.
وشهد ميناء نيوم تقدمًا لافتًا خلال عام 2025، مثّل خطوة فارقة نحو تحقيق رؤية السعودية 2030 في تطوير نظام لوجستي متكامل.
تشغيل متطور
وكان الميناء قد استقبل أول رافعات STS وRTG الكهربائية ذات التحكم عن بُعد إلى ميناء نيوم.
وتعد هذه الرافعات هي الأولى من نوعها بالسعودية، ضمن استراتيجية التحوّل إلى التشغيل الآلي الكامل.
وتشكّل هذه التكنولوجيا جزءًا من تطوير محطة الحاويات الأولى المزمع تشغيلها عام 2026.
ويبلغ طول الرصيف بالميناء بعد اكتمال 900 متر وتعميق ممشى السفن إلى غاطس 18.5 مترًا لاستقبال أكبر سفن الحاويات العالمية.
مبادرة تدريب القوى العاملة
وترافق هذه التطورات مع إطلاق مبادرات لتدريب القوى العاملة السعودية، منها برامج تأهيل نساء سعوديات للعمل كخبراء تقنيين في تشغيل الرافعات عن بُعد.
جاء ذلك ضمن خطة شاملة لتعزيز قدرات ميناء نيوم كمركز لوجستي بحري حديث ومستدام.
بالإضافة إلى أنه شريك استراتيجي في ربط آسيا وأفريقيا وأوروبا عبر البحر الأحمر.













