أعلن ميناء “هامبورغ” عن سلسلة من المشاريع الجديدة، التي سيتم تنفيذها لتعزيز العمليات وتحديث وتوسيع عمليات المحطات، وخاصةً لسفن الحاويات الأكبر حجمًا.
ويأتي ذلك في ظل استمرار المنافسة الشديدة التي يشهدها الميناء، وحاجته إلى دعم النمو في حجم سفن الحاويات.
“هامبورغ” توسع ميناءها وتحدث بنيته التحتية لاستقبال السفن العملاقة
وأكدت الدكتورة “ميلاني ليونارد” وزيرة الشؤون الاقتصادية في “هامبورغ” ، أن المدينة تستثمر في تحديث البنية التحتية لميناء “هامبورغ” استعدادًا لمتطلبات المستقبل.
بما يضمن مناولة السفن الكبيرة بكفاءة ويعزز مكانة المدينة كمركز رئيسي على طرق الشحن الدولية.
أبرز الخطط تشمل:
- توسيع مدخل نهر إلبه المؤدي إلى ميناء فالترشوفر لاستيعاب السفن الأكبر حجمًا.
- زيادة عرض حوض الدوران من 480 مترًا إلى 600 متر لتسهيل مناورات السفن الضخمة وتعزيز السلامة والكفاءة.
- تحسين الملاحة نحو محطتي الحاويات الرئيسيتين CTB وCTH، مما يسرع عمليات الوصول والمغادرة.
هذه الإجراءات ستعزز كفاءة مناولة الحاويات، وتحسن الملاحة، وتدعم النمو الاقتصادي والمكانة الدولية لميناء “هامبورغ”.
أشار المشغلون إلى أن إنشاء أرصفة إضافية سيحسن سير العمل في المحطات. وأضافوا أنه في المستقبل، يمكن أتمتة العمليات وتزويدها بالكهرباء علاوة علي ان المشروع سيوفر ساحات إضافية للمحطات.
وستسهم الأراضي الجديدة المخصصة لعمليات المحطات في زيادة الطاقة الاستيعابية، وتمكين تحديث عمليات مناولة الحاويات بشكل أكبر.
استثمارات تتجاوز 1.8 مليار يورو لتعزيز الكفاءة والبنية التحتية
فيما قال “توم إيكلمان”، المدير العام لشركة “يوروكاي” ورئيس مجلس إدارة مجموعة يوروجيت إن التوسعة الملحة لحوض الدوران، إلى جانب توسيع وتحديث مرافق الإنتاج.
تعد قراراتٍ رئيسيةً ستسهم في ضمان مستقبلٍ مشرق لميناء “هامبورغ” وذلك وفق تقرير “The Maritime Executive” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.
وأضاف أنه مع التوسعة والتحديث، سيطلقوا مرحلةً انتقاليةً من العمليات اليدوية إلى مفهوم المحطة الآلية في موقع “هامبورغ”.
علاوة علي الهيكل العلوي والمعدات الثقيلة والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، بدءًا من المحطة الحالية، لدعم نظام إنتاج آلي بالكامل في جميع أنحاء المحطة، بما في ذلك منطقة التوسعة.
يمول الجزء الأكبر من مشروع تطوير ميناء هامبورغ من المال العام، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.1 مليار يورو. على أن تنجز أعمال البنية التحتية بحلول منتصف ثلاثينيات هذا القرن.
شركة “يوروجيت” ستستثمر بدورها 700 مليون يورو إضافية في توسيع محطة الحاويات. وفق اتفاقية إيجار أولية للأراضي الجديدة التي سيتم تطويرها عن طريق ردم الحوض على ضفة نهر بوبندي.
كما سيتم دمج هذه المناطق المطورة ضمن شبكات الطرق والسكك الحديدية. مع توقع الانتهاء من المشروع بعد عامين من تسليم الأراضي.













