“النرويج” تغلق أبوابها أمام السفن الروسية

النرويج تفرج عن السفينة
النرويج تفرج عن السفينة

أعلنت الحكومة النرويجية مؤخرًا أنها ستشدد القيود على السفن الروسية في مياهها ردًا على ما يشتبه بأنه مخاطر على الملاحة والتجسس.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي سعى فيه الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الاسكندنافية ودول البلطيق إلى فرض المزيد من القيود على السفن.

التي تستهدف، على وجه التحديد، ناقلات النفط التابعة لأسطول الظل، بعد حوادث الكابلات البحرية ومخاطر التلوث.

النرويج تقيد حركة السفن الروسية

أفادت النرويج بأنها اتخذت عدة إجراءات لتعزيز الأمن البحري في ظل تزايد صعوبة الوضع الأمني. وتعلن الحكومة الآن أنها ستلغي تدريجيًا قدرة الملاحين الروس على تشغيل سفن أكبر حجمًا بدون مرشد في المياه النرويجية.

قالت ماريان سيفرتسن نايس؛ وزيرة الثروة السمكية والمحيطات، أن الأمن البحري والوعي بالأوضاع يعد في المنطقة المجاورة من الأولويات الرئيسية في إستراتيجية الأمن الوطني.

سفن روسية

وأضافت أنهم يقترحون الآن قيودًا واضحة على نظام شهادات المرشدين للحد من احتمالية قيام السفن المدنية بأنشطة استخباراتية.

حاليًا، يوثق الملاحون الحاصلون على شهادة طيار سارية المعرفة والخبرة اللازمتين في المنطقة التي يبحرون فيها، ويمكنهم القيام برحلات إرشادية إلزامية بدون مرشد.

أعلنت الحكومة النرويجية في 11 يوليو أنها تقترح إلغاءً تدريجيًا لشهادات الطيارين للملاحين الروس، وذلك وفق تقرير “The Maritime Executive” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.

هذا يعني أنه لن يتم إصدار شهادات طيار جديدة لهم أو تجديد شهاداتهم عند انتهاء صلاحيتها.

أعلنت إدارة السواحل النرويجية تعليق طلبات الملاحين الروس للحصول على شهادات طيارين أو تجديدها حتى دخول أي قواعد جديدة حيز التنفيذ.

وتستمر المشاورات بشأن تعديل القواعد المقترح حتى 25 أغسطس.

وجاء في الإعلان أن الاقتراح يستند إلى تقييمات التهديدات المفتوحة من جهاز أمن الشرطة النرويجي. أو وجهاز الاستخبارات لهذا العام. بالإضافة إلى ذلك تقييمات ذات درجة أمنية لصورة التهديد والمخاطر.

مطالب دنماركية بفرض إرشاد إلزامي على السفن الروسية في المضايق

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد حركة الملاحة في بحر البلطيق. تتزايد المخاوف في الدنمارك بشأن سلامة الملاحة وضرورة وجود إشراف دقيق على السفن العابرة خصوصًا السفن الروسية.

وسبق أن أعربت رابطة الطيارين الدنماركيين وعدة منظمات بحرية عن قلقها من النقص الحاد في عدد الطيارين المؤهلين. ما قد يعرض سلامة الملاحة في الممرات الضيقة للخطر.

كما دعت تلك الجهات إلى فرض شرط إلزامي للاستعانة بالطيارين على جميع السفن العابرة للمضايق الدنماركية. دون أي استثناء.

وتبرز هذه المخاوف بشكل خاص بعد تقارير أكدت أن 20% من ناقلات النفط الروسية ترفض استخدام الطيارين الدنماركيين. رغم مرورها في مناطق مزدحمة وصعبة الملاحة.