استعرضت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” أبرز مشاريعها الحالية والمستقبلية وإمكانياتها التشغيلية المتطورة خلال معرض النقل واللوجستيات بمدينة ميونخ الألمانية.
كما استضاف الجناح نخبة من الزوار من صناع القرار والخبراء والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
شعار طموح يعكس الرؤية
ورفعت الهيئة شعار “رؤى دولية تؤكد مكانة المملكة كمحور لوجستي عالمي”، بحسب منشور لها مساء أمس الأربعاء عبر حسابها على موقع “إكس”. ويعكس هذا الشعار التوجه الاستراتيجي لتعزيز دور السعودية في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
شهادات من قيادات القطاع
وقال عبدالله المنيف، نائب الرئيس للأعمال التجارية في الهيئة العامة للموانئ، إن الموانئ السعودية تقدم بوابة تجارية ولوجستية عالية الكفاءة تربط المملكة والمنطقة بالعالم. مشيرًا إلى أن هذا يمكّن الشركات العالمية مثل “ميرسك” من التوسّع وتعزيز عملياتها.

رؤية من داخل أحد المشاريع اللوجستية
من جانبه قال بيتر كاب، مدير مشروع منطقة ميرسك اللوجستية بميناء جدة الإسلامي.: “شاهدت في السعودية بيئة أعمال واعدة، تقوم على بنية تحتية متقدمة، وتمكين فعّال، ونمو متسارع”.
كما أكد أن ذلك يظهر التزام المملكة بتمكين بيئة محفزة تجعلها واحدة من أكثر الوجهات الجاذبة للاستثمار في قطاع اللوجستيات عالميًا.
ندوة “اللوجستيات.. السعودية الآن”
وكان سليمان المزروع، الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب”، قد شارك في جلسة بعنوان “اللوجستيات.. السعودية الآن” ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض.
وقال المزروع إن التحول يتحقق من خلال بناء منظومات مترابطة، تتكامل بتنسيق فعال وشراكات شاملة بين القطاعات.
الاقتصاد غير النفطي يقود التحول
وأضاف أن الأنشطة غير النفطية تسهم لأول مرة في تاريخ السعودية بما نسبته 55% من الناتج المحلي الإجمالي. ما يشير إلى نضج السياسات التنموية وتقدم مسار التنويع الاقتصادي، بحسب كلامه.
استقطاب التقنيات وإطلاق أول سيارة وطنية
وأوضح أن رحلة التحول تتكامل باستقطاب كبرى شركات التقنية العالمية مثل أبل وأيهرب في مناطق لوجستية ذكية. وتمتد إلى إطلاق أول سيارة وطنية “سير”، لتسير المملكة بثبات نحو التحوّل إلى قوة صناعية ومحور عالمي في قطاع السيارات.
كما تابع أن ما يحدث اليوم هو دعوة مفتوحة إلى رواد الأعمال والمستثمرين والمبتكرين حول العالم. واعتبره مساهمة في تشكيل مستقبل يبنى الآن في قلب واحدة من أكثر التحولات طموحًا في التاريخ الحديث.

مشاركة سعودية واسعة بالمؤتمر
يذكر أن الجناح السعودي في المعرض شهد حضورًا مميزًا لأكثر من 22 جهة تمثل منظومتي الصناعة والخدمات اللوجستية. كما شاركت وزارة الاستثمار ضمن وفد منظم يعكس تطور القطاع اللوجستي في المملكة وتحولاته الديناميكية.
المملكة كمركز لوجستي عالمي
تساهم الاتفاقيات الموقعة خلال المؤتمر في تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين ثلاث قارات. كما تأتي هذه الخطوات ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعظيم دور القطاع اللوجستي في تنويع الاقتصاد الوطني.













