تقرير دولي: 16 % انخفاضًا بواردات الغذاء والوقود إلى موانئ الحوثيين خلال شهر

لويدز ليست

أفاد تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي (WFP) بانخفاض كمية الوقود والمواد الغذائية المستوردة عبر موانئ الحوثيين بمنطقة البحر الأحمر.

معدل الوقود والغذاء

وقال برنامج الغذاء العالمي، في أحدث تقرير له، إن معدل الوقود والغذاء بلغت 649 ألف طن متري خلال يناير 2025، بانخفاض نسبته 16 % مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.

وأضافت تقرير البرنامج أن واردات الوقود عبر موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى بلغت 275 ألف طن متري، بنسبة انخفاض بلغت 20% مقارنة بيناير 2024.

في حين انخفضت واردات المواد الغذائية إلى 374 ألف طن متري، مسجلةً تراجعًا قدره 13 % عن العام السابق.

صفر واردات من الوقود لميناء الحديدة

وكشف تقرير برنامج الغذاء أن ميناء الحديدة لم يشهد أي واردات من الوقود منذ الهجوم الإسرائيلي في يوليو 2024.

لكنه استطرد “باستثناء شحنة صغيرة وصلت في أكتوبر من العام نفسه. ما أدى إلى تحويل جميع الشحنات النفطية إلى ميناء رأس عيسى”.

وأشار التقرير إلى أن توفر المواد الغذائية في الأسواق لا يضمن وصولها إلى جميع السكان.

وتابع أن ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية أدى إلى تفاقم معاناة الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء اليمن؛ ما جعل الحصول على الغذاء يمثل تحديًا كبيرًا للكثيرين.

توقف استهداف السفن التجارية

وكانت جماعة الحوثيين قد قررت قصر هجماتها البحرية على السفن التجارية ذات الصلة بإسرائيل. وذلك بعد قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

لكن الجماعة اليمنية شددت على أنه في حال تعرض اليمن لأي هجوم من قبل الولايات المتحدة أو بريطانيا، فسيتم إعادة فرض هذه العقوبات فورًا.

تعزيزات أمريكية في البحر الأحمر

وفي المقابل، أعلنت البحرية الأمريكية عن نشر نظام متطور للإنذار المبكر وتحليل التهديدات في البحر الأحمر، لرصد أي هجمات محتملة قد ينفذها الحوثيين ضد السفن الأمريكية.

وتعمل البحرية الأمريكية على تطوير سفنها القتالية لتكون قادرة على إطلاق صواريخ “هلفاير” الموجهة بالرادار، والتي تستخدم بفاعلية ضد الطائرات المسيّرة بفضل تكلفتها المنخفضة.

كما يعتمد النظام الجديد على دمج بيانات من مصادر متعددة ضمن لوحة تحكم موحدة؛ ما يوفر رؤية شاملة للتهديدات في المناطق التي تنشط فيها الجماعة.

ويعتمد نظام الإنذار المبكر على التواصل المباشر بين السفن الأمريكية ومراكز الاستخبارات العالمية. وذلك لمعالجة كميات كبيرة من البيانات وتحليل التهديدات.

مواجهات حوثية أمريكية سابقة

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات بين البحرية الأمريكية والحوثيين.

وقد شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية سلسلة من الاشتباكات والمناوشات التي زادت من التوترات الأمنية في البحر الأحمر.