أعلنت فرق الحماية المدنية بمحافظة السويس شمال شرق العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الجمعة، السيطرة على حريق ضخم نشب في ورشة لبناء وإصلاح السفن بمنطقة عتاقة.
حريق 10 قوارب
والتهم الحريق أكثر من 10 قوارب صيد ولنشات نزهة، وخلف خسائر مادية كبيرة دون وقوع ضحايا أو خسائر بشرية.

لا وفيات
كما أفادت وسائل إعلام محلية، نقلًا عن مصادر طبية، بأن الحريق لم يسفر عن وفيات، فيما أسفر فقط عن إصابة صياد بجروح سطحية، وتلقى العلاج وخرج من المستشفى.
6 ساعات
وتواصلت النيران أكثر من 6 ساعات، وعملت فرق الإطفاء على محاصرتها ومنع تمددها إلى مناطق مجاورة.
إخماد الحريق
وتلقت فرق الإطفاء دعمًا من شركتي “النصر للبترول”، و”السويس لتصنيع البترول”، اللتين قامتا بتوفير معدات متخصصة ساهمت في إخماد النيران، وسط تحديات كبيرة في التعامل مع ألسنة اللهب المشتعلة لساعات طويلة.
لوادر لاقتحام النيران
في حين استعانت فرق الإطفاء باللوادر لاقتحام النيران، ومدافع مياه بعيدة المدى، علاوة على ذلك دفعت الحماية المدنية بـ12 سيارة إطفاء وسيارات إسعاف إلى موقع الحريق.
هياكل مراكب
بينما التهمت النيران هياكل المراكب المصنوعة من الخشب أو “فايبر جلاس”. ولم يتبقَ منها سوى الهياكل المعدنية مثل “البروة”، الشاسيه، القوائم، والعريش، التي ظلت قائمة وسط الركام المتفحم.
صناعة السفن
ومن الجدير بالذكر أن مصر تستهدف توطين الصناعة في جميع المجالات، ومنها الصناعات الثقيلة، مثل: صناعة السفن.

أسطول من السفن
وزارة النقل المصرية تمتلك أسطولًا من السفن تابع لشركاتها، وهي: “الملاحة الوطنية، والجسر العربي للملاحة، وأيضًا القاهرة للعبارات، علاوة على المصرية لناقلات البترول.
إصلاح السفن
وتطور القاهرة عددًا من الترسانات لتشييد وبناء وإصلاح السفن، بما في ذلك تقديم خدمات الصيانة والإصلاح للسفن العابرة من قناة السويس.
قناة السويس
ومن الجدير بالذكر أن قناة السويس هي ممر مائي صناعي بمستوى البحر. يمتد في مصر من الشمال إلى الجنوب. عبر برزخ السويس ليصل البحر المتوسط بالبحر الأحمر.













