استقبل ميناء الإسكندرية السفينة السياحية العملاقة «أرويا». بالتزامن مع الإعلان عن تدشين الموسم الشتوي الأول للرحلات البحرية السياحية في البحر الأبيض المتوسط انطلاقًا من الإسكندرية.
وتعيد هذه الخطوة الرحلات البحرية السياحية من الميناء بعد توقف استمر لسنوات، بحسب بيان الميناء اليوم.
وشهدت مراسم الإعلان عن انطلاق الرحلات حضور كل من السفير صالح بن عيد الحصيني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر. والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية المصري، والسفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن.
كذلك طه ناظر؛ الرئيس التنفيذي لشركة «كروز السعودية» المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، واللواء بحري أركان حرب حسين الجزيري؛ رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات بوزارة النقل. إلى جانب عدد من قيادات قطاع السياحة في مصر والسعودية.
أول خط عربي للرحلات البحرية السياحية
ويمثل الموسم الجديد انطلاقة أول خط عربي للرحلات البحرية السياحية. إذ يتضمن رحلات تربط بين إسطنبول والإسكندرية.
وتجمع الرحلات بين زيارة الوجهات السياحية والتعرف على المعالم الثقافية في مصر وتركيا. إلى جانب تقديم تجربة بحرية تعكس الهوية العربية وأصالة الضيافة.
الإسكندرية بوابة لاستكشاف المعالم التاريخية
ومن المقرر أن تتيح الرحلات للسائحين فرصة استكشاف الواجهة البحرية لمدينة الإسكندرية، والتعرف على معالمها التاريخية وطابعها المعماري المميز. فضلًا عن إمكانية تنظيم رحلات برية إلى القاهرة وأهرامات الجيزة، بما يوسع نطاق التجربة السياحية التي يقدمها الخط الجديد.
ويمتد الموسم الشتوي الجديد ضمن برنامج رحلات «أرويا كروز» في البحر الأبيض المتوسط. استكمالًا لرحلات الشركة خلال صيف 2026، على أن يستمر البرنامج حتى سبتمبر 2027.
ويتضمن الجدول تنظيم رحلتين طويلتين خلال يونيو ويوليو من العام المقبل، تستغرق كل منهما 14 ليلة.
«أرويا كروز» تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030
وأُطلقت «أرويا كروز» في يونيو 2023 كوحدة أعمال مستقلة تابعة لشركة «كروز السعودية». في إطار جهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز إسهام قطاع السياحة في الاقتصاد السعودي، إلى جانب تطوير صناعة الرحلات البحرية السياحية.
وتضم السفينة 1,678 كابينة، و12 مطعمًا، و17 صالة ومقهى، و20 مرفقًا ترفيهيًا. فضلًا عن منتجع «أرويا بلوسوم» الصحي ومناطق مخصصة للأطفال.
وتشمل شبكة رحلات الشركة ثلاثة نطاقات بحرية رئيسية، هي البحر الأحمر والخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط. بما يدعم تنوع الوجهات التي تقدمها للسائحين.












