أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، جاهزية منظومة العمل بالقناة وانتظام حركة الملاحة. مشيرًا إلى أن السياسات التسعيرية المرنة التي تتبعها الهيئة. إلى جانب التواصل المستمر مع العملاء، أسهمت في عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية التابعة للخطوط الكبرى إلى العبور عبر قناة السويس.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده رئيس الهيئة مع ممثلي 20 جهة من كبرى الخطوط والتوكيلات الملاحية، اليوم، بحضور الفريق أشرف عطوة والفريق أحمد خالد، نائبي رئيس الهيئة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وقياداتها.
ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تنظمها هيئة قناة السويس مع مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع الملاحي. بما يشمل المنظمات الدولية وخطوط الشحن الكبرى وغرف الملاحة الدولية والتوكيلات الملاحية. بهدف تعزيز التشاور ومتابعة تطورات حركة الملاحة واحتياجات العملاء.
أسامة ربيع: القناة آمنة والمرشدون على أعلى مستوى من الجاهزية
أكد الفريق أسامة ربيع أهمية الدور الذي يؤديه ممثلو الخطوط والتوكيلات الملاحية باعتبارهم شريكًا رئيسيًا وحلقة وصل مباشرة مع الخطوط الملاحية وشركات الشحن الكبرى.
وشدد رئيس الهيئة على رفع مستويات الجاهزية والاستعداد داخل منظومة العمل بالقناة. مؤكدًا أن قناة السويس آمنة، وأن حركة الملاحة منتظمة، فيما يتمتع المرشدون بأعلى مستويات الأداء والجاهزية.
وأوضح أن مرونة السياسات التسعيرية التي تطبقها الهيئة، بالتوازي مع جهود التواصل الفعال مع العملاء. انعكست في صورة عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية التابعة للخطوط الكبرى إلى القناة.
وأكد ربيع استمرار استعداد الهيئة للتشاور مع العملاء بشأن سبل دعمهم، لافتًا إلى التطور الذي شهدته الخدمات الملاحية والبحرية المقدمة للسفن. بما يمكنها من تلبية احتياجات السفن العابرة سواء في الظروف الاعتيادية أو الحالات الطارئة.
كما دعا ممثلي الخطوط والتوكيلات إلى تقديم تقييماتهم ومقترحاتهم بشأن الخدمات البحرية واللوجستية الجديدة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، بهدف الوصول إلى أعلى مستويات الجودة والكفاءة التشغيلية.
التوترات الجيوسياسية تضغط على سلاسل الإمداد
وأشار رئيس هيئة قناة السويس إلى أن التحديات الجيوسياسية في المنطقة انعكست سلبًا على استدامة سلاسل الإمداد العالمية. كما أدت إلى ارتفاع عدد من المؤشرات المرتبطة بصناعة النقل البحري. وفي مقدمتها أسعار الوقود ونوالين الشحن ورسوم التأمين، وهو ما يزيد الضغوط على منظومة النقل البحري عالميًا.
وأوضح أن مركز إدارة الأزمات بالهيئة يتابع على مدار الساعة تطورات التوترات الإقليمية. بالتوازي مع قيام الوحدة الاقتصادية للبحوث والدراسات التابعة لإدارة التخطيط بدراسة انعكاسات هذه التطورات على حركة الملاحة في القناة.
وشهد الاجتماع مناقشة المستجدات الإقليمية وتأثيرها على خطط وجداول الإبحار. إلى جانب بحث آليات تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة.
كلاركسون: استقرار المنطقة يدعم زيادة معدلات الملاحة
من جانبه، أعرب اللواء إيهاب البنان، رئيس مجلس إدارة شركة كلاركسون، عن تقديره لحرص هيئة قناة السويس على التشاور وتبادل الرؤى مع الخطوط والتوكيلات الملاحية. بما يساعد على تكوين رؤية مشتركة واتخاذ القرارات التي تحقق المصالح المتبادلة.
وأعرب عن أمله في استقرار الأوضاع بالمنطقة بما يسمح بزيادة معدلات الملاحة عبر القناة. لافتا إلى أن قناة السويس تظل خيارًا مهمًا باعتبارها أقصر وأسرع وأقل الطرق الملاحية تكلفة.
غرفة ملاحة بورسعيد تقترح شراكات ومؤتمرًا ملاحيًا عالميًا
وأشاد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب ورئيس غرفة الملاحة ببورسعيد، بالجهود التي تبذلها الهيئة في إدارة الأزمة الحالية. مثمنًا مستوى الخدمات المقدمة للعملاء، خاصة خدمات صيانة وإصلاح السفن.
واقترح دراسة إمكانية التوسع في الخدمات الملاحية من خلال شراكات تجمع هيئة القناة وشركات القطاع الخاص من التوكيلات الملاحية.
كما اقترح تنظيم مؤتمر ملاحي عالمي تحت مظلة الهيئة، يضم مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع الملاحي. ويساهم في الترويج للخدمات المتنوعة التي تقدمها قناة السويس.
CMA CGM: 60 سفينة عبرت قناة السويس خلال سبتمبر
وأكد طارق زغلول، الرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM في مصر والسودان، اعتزاز الخط الملاحي الفرنسي بعلاقته الاستراتيجية مع هيئة قناة السويس.
وأوضح أن الخط لم يتوقف عن عبور القناة منذ اندلاع توترات البحر الأحمر، منوها إلى أن عدد سفن المجموعة التي عبرت قناة السويس خلال سبتمبر الجاري بلغ 60 سفينة.
وأكد أن استمرار الشركة في استخدام القناة يأتي في ضوء اعتبارها الممر الأقصر والأسرع بالنسبة لخدمات النقل البحري.
ميرسك ترفع حركاتها من 8 إلى 67 خلال سبتمبر
من جانبه، أكد هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Moller-Maersk في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قوة العلاقة مع هيئة قناة السويس. باعتبارها شريكًا استراتيجيًا وممرًا حيويًا لحركة التجارة العالمية.
وأشار إلى ارتفاع عدد السفن والخدمات الملاحية التابعة للمجموعة التي تعبر قناة السويس. لتصل إلى 67 حركة خلال سبتمبر الجاري، مقابل 8 حركات فقط خلال سبتمبر 2025.
وتوقع أن يصل إجمالي الحركات السنوية لمجموعة ميرسك عبر قناة السويس مستقبلًا إلى 278 حركة.
Yang Ming تبحث العودة وOOCL تستعد لرحلة تجريبية
وقال محمد الألفي، المدير العام لوكالة الخليج، إن الفترة الحالية تشهد ردود أفعال إيجابية مع عودة عدد من الخدمات الملاحية التابعة للخطوط الكبرى إلى قناة السويس. متوقعًا ارتفاع معدلات عبور السفن خلال الفترة المقبلة.
وأشاد أشرف سامي، مدير عام الفروع بالخط الملاحي Yang Ming، بجهود الهيئة في تطوير البنية التحتية وتحديث الأسطول البحري والارتقاء بكفاءة العنصر البشري.
وأشار إلى أن الخط يدرس بصورة جادة العودة إلى العبور عبر قناة السويس في القريب العاجل.
كما نقل عبد العزيز نبيل، مدير عام توكيل INCHCAPE، اعتزام الخط الملاحي OOCL استئناف العبور عبر قناة السويس. متوقعًا تنفيذ رحلة تجريبية خلال أكتوبر المقبل.
WILHELMSEN تشيد بخدمات الصيانة والإصلاح
وثمن وسيم شكري، مدير منطقة القناة بتوكيل WILHELMSEN، جهود هيئة قناة السويس في تطوير مستوى الخدمات البحرية المقدمة للسفن العابرة. خاصة خدمات الرباط والصيانة والإصلاح.
وأشار إلى أعمال الصيانة والإصلاح التي نفذتها شركة ترسانة السويس البحرية للسفينة RED ZED. مؤكدًا تنفيذها وفق مستويات مرتفعة من الكفاءة.
COSCO تدرس زيادة رحلاتها عبر القناة
وفي السياق ذاته، أكد هاني السلامي، مدير عام الخط الملاحي COSCO، أن الخط يدرس زيادة عدد رحلاته عبر قناة السويس، بعد نجاح عبور إحدى سفن الحاويات التابعة له خلال الأيام الماضية.
وأوضح أنه من المقرر أن تعبر 3 سفن أخرى تابعة للخط خلال الفترة المقبلة.
وشهد الاجتماع كذلك مشاركة ممثلي عدد من التوكيلات الملاحية. من بينها SPHINX وLETH وNOATUM MARITIME وARKAS وFENMAR وMADLEVANT وتوكيل دمنهور وتوكيل أسيوط، إلى جانب ممثلي الخطين الملاحيين ONE وEVERGREEN.
وفي ختام الاجتماع، أكد الفريق أسامة ربيع استمرار جاهزية القناة وقدرتها على التعامل مع المواقف الصعبة والطارئة. وتلبية احتياجات العملاء وتطلعاتهم.













