«البحري» تعلن تعرض الناقلة «سدر» لحادث أمني في مضيق هرمز ووفاة بحارين

أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» تعرض إحدى ناقلاتها، «سدر»، لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز. في واقعة أسفرت عن وفاة اثنين من أفراد طاقم السفينة.

وأوضحت الشركة، في بيان اليوم، أن الحادث وقع قرابة الساعة 11:40 مساء بالتوقيت المحلي يوم 31 أغسطس الماضي. منوهة إلى أن البحارين المتوفيين يحملان الجنسية الفلبينية.

«البحري» تتابع الناقلة وتنسق مع الجهات المختصة

وأكدت «البحري» استمرار التواصل مع الناقلة «سدر» ومتابعة وضعها بشكل مباشر. بالتوازي مع التنسيق الوثيق مع الجهات المختصة والأطراف المعنية في القطاع البحري، للوقوف على تطورات الحادث والتعامل مع تداعياته.

وشددت الشركة على أن حماية موظفيها وضمان سلامتهم وراحتهم تمثل أولوية رئيسية في عملياتها. مؤكدة التزامها بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن وحماية البيئة في أنشطتها البحرية.

المملكة تدين استهداف الناقلة «سدر»

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية استهداف إيران للناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز، وما ترتب على الحادث من وفيات في صفوف طاقمها. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس».

وأكدت المملكة، في بيان للوزارة، إدانتها كذلك للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت كلا من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، معلنة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها في مواجهة أي تهديدات.

دعوات لحماية الملاحة الدولية

وشددت وزارة الخارجية على أهمية وقف التصعيد واحترام أمن وسلامة الملاحة الدولية. إلى جانب ضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن قواعد القانون والأعراف الدولية.

كما دعت المملكة جميع الأطراف إلى خفض حدة التوتر ووقف التصعيد، واحترام القانون الدولي. والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية باعتبارها المسار الكفيل بتسوية الخلافات القائمة.

هجمات على سفن تجارية وسط تصاعد التوتر في هرمز

ويأتي حادث الناقلة «سدر» في ظل اضطرابات أمنية متزايدة في مضيق هرمز، الذي شهد خلال الفترة الأخيرة تعرض عدد من السفن التجارية لهجمات. بالتزامن مع تصاعد الصراع الذي بدأ بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.

كما أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى حد كبير خلال الحرب إلى اضطراب حركة إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار. وسط مخاوف من اتساع التداعيات الاقتصادية للأزمة وتأثيرها على معدلات التضخم عالميا.

ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في تجارة الطاقة الدولية. إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الصراع كميات من النفط تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي.