“Lloyd’s Register” تطلق حزمة جديدة من الموارد لتأهيل السفن

Lloyd’s Register

أطلق مركز إزالة الكربون البحري التابع لـLloyd’s Register ومركز Mærsk Mc-Kinney Moller للزراعات البحرية الخالية من الكربون حزمة جديدة من الموارد. لمساعدة مالكي السفن والمشغلين ومديري السفن على الاستعداد للاستخدام الآمن للأمونيا كوقود بحري.

وتضم الحزمة:

– أداة للتقييم الذاتي لمستوى نضج إدارة سلامة عمليات الأمونيا (PSM).

– سلسلة من الأدلة العملية للكفاءات والتدريب في مجال الأمونيا. بهدف مساعدة القطاع على تطوير أنظمة إدارة السلامة والمهارات اللازمة للتعامل مع هذا النوع من الوقود.

وتأتي الموارد الجديدة ضمن مبادرة “أطر سلامة الوقود: الأمونيا”، التي طورها مركز إزالة الكربون البحري بالتعاون مع مركز Mærsk Mc-Kinney Moller. بمشاركة خبرات من قطاعات الشحن والطاقة وإنتاج الوقود والتدريب والتكنولوجيا، بحسب أحدث تقرير للمركز.

السمية تفرض تحديات جديدة على سلامة السفن

وأحرز قطاع الشحن تقدمًا ملموسًا في فهم المتطلبات الفنية اللازمة لتشغيل أنظمة وقود الأمونيا بأمان، إلا أن طبيعة المخاطر المرتبطة بهذا الوقود. ولا سيما سميته، تفرض تحديات إضافية يتعين التعامل معها طوال فترة تشغيل السفينة.

ويعني ذلك أن الاستعداد للسفن العاملة بالأمونيا لا يقتصر على تطوير أنظمة الوقود والمعدات. بل يتطلب أيضًا تطوير أساليب إدارة السلامة التشغيلية والتدريب والسيطرة على المخاطر. سواء على متن السفن أو على البر.

ومن المتوقع أن تكون شركات تشغيل السفن التي تمتلك أنظمة أكثر نضجًا لإدارة السلامة. إلى جانب أطقم تتمتع بالكفاءات المناسبة، أكثر قدرة على السيطرة على مخاطر الأمونيا والحد من احتمالات وقوع الحوادث.

أداة لتقييم جاهزية إدارة السلامة

تهدف أداة التقييم الذاتي لمستوى نضج إدارة سلامة عمليات الأمونيا إلى مساعدة مالكي السفن والمشغلين ومديريها على تقييم مستوى ممارسات إدارة السلامة لديهم. وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير للوصول إلى مستوى الجاهزية المطلوب لاستخدام الأمونيا.

وتعتمد الأداة على مقياس من خمسة مستويات للنضج، يسمح بتحديد نقاط الضعف ومتابعة التحسينات بمرور الوقت. بما يساعد الشركات على تعزيز الضوابط والإجراءات الرامية إلى منع الحوادث المرتبطة بالأمونيا.

ونظرًا إلى أن أفضل الممارسات الخاصة بإدارة مخاطر الأمونيا في القطاع البحري لا تزال في طور التطور. تستند الأداة إلى خبرات صناعات لديها سجل طويل في إدارة مخاطر مماثلة، وعلى رأسها الصناعات الكيميائية وقطاع النفط والغاز.

ولا تهدف الأداة إلى التحقق من الالتزام بالمتطلبات التنظيمية، وإنما تم تصميمها كوسيلة لدعم التحسين المستمر في أنظمة إدارة السلامة. ويمكن استخدامها بالتوازي مع اللوائح والمعايير القائمة.

ثلاثة أدلة للكفاءات والتدريب

وتتضمن الحزمة أيضًا ثلاثة أدلة عملية للكفاءات والتدريب في مجال الأمونيا. لمساعدة المؤسسات على تحديد المعارف والمهارات التي يحتاج إليها مختلف أفراد القوى العاملة البحرية عند التعامل مع الأمونيا.

وتغطي الأدلة ثلاثة مجالات رئيسة للسلامة. هي الاستجابة لحالات الطوارئ، وأعمال الصيانة، واكتشاف تسربات الأمونيا وإدارتها وعزلها وإصلاحها.

وتحول الأدلة السيناريوهات التشغيلية الواقعية المرتبطة بالأمونيا إلى متطلبات واضحة للكفاءات والتدريب. بما يشمل العاملين على متن السفن وفي الموانئ والمحطات. إلى جانب مديري السفن وفرق الدعم البري وأطقم الاستجابة للطوارئ.

وتستند هذه الموارد إلى مشروع الكفاءات والتدريب في مجال الأمونيا – المرحلة الثالثة. الذي نفذه الشريكان لتحديد القدرات والمتطلبات التشغيلية اللازمة لدعم الاستخدام الآمن للسفن العاملة بوقود الأمونيا.

الجاهزية البشرية إلى جانب التطوير التقني

وقال توم تشيتسيكو؛ رئيس إدارة المخاطر والسلامة في مركز إزالة الكربون البحري التابع لـLloyd’s Register، إن القطاع أحرز تقدمًا كبيرًا في فهم المتطلبات الفنية للسفن العاملة بوقود الأمونيا. إلا أن الأفراد والعمليات والمؤسسات يجب أن يكونوا مستعدين بالقدر نفسه.

وأضاف أن الموارد الجديدة توفر إرشادات عملية تساعد مالكي السفن والمشغلين ومديريها على بناء هذه الجاهزية. وإدارة المخاطر المرتبطة باستخدام الأمونيا كوقود بحري بصورة أكثر منهجية.

من جانبه، قال مارتن إريكسن، رئيس إدارة قيادة السلامة والعمليات في مركز Mærsk Mc-Kinney Moller للزراعات البحرية الخالية من الكربون. إن الأمونيا تتطلب مستوى أعلى من إدارة السلامة مقارنة بالوقود التقليدي المستخدم حاليًا.

وأوضح أن التسرب الذي قد يمثل عطلًا فنيًا محدودًا يمكن احتواؤه عند استخدام وقود تقليدي. قد يتحول إلى أزمة تشغيلية عند التعامل مع الأمونيا بسبب طبيعة مخاطرها.

وأضاف أن أداة التقييم تم تطويرها لتجنب اكتشاف هذه التحديات بعد بدء التشغيل. إذ توفر للمشغلين منهجية منظمة لتقييم مستوى إدارة السلامة لديهم وتحديد المتطلبات العملية لتحقيق الجاهزية لاستخدام الأمونيا.

نقل خبرات الصناعات الكيميائية إلى القطاع البحري

وتستند الأداة إلى مفهوم إدارة سلامة العمليات (PSM) الذي يمتلك سجلًا طويلًا في مجالي الهندسة الكيميائية والنفط والغاز. وهما قطاعان يتمتعان بخبرة واسعة في التعامل مع المخاطر المرتبطة بالأمونيا والمواد الخطرة.

ويهدف نقل هذه الخبرات إلى القطاع البحري إلى مساعدة مشغلي السفن على تطوير أنظمة سلامة تتناسب مع طبيعة عملياتهم. بدلًا من الاعتماد فقط على الإجراءات التقليدية المستخدمة مع أنواع الوقود البحري الحالية.

وتعكس المبادرة توجهًا متزايدًا نحو التعامل مع التحول إلى وقود الأمونيا باعتباره تغييرًا تشغيليًا شاملًا، لا مجرد استبدال لنوع الوقود. إذ يتطلب نجاحه تطوير المعدات والأنظمة، إلى جانب رفع كفاءة الأطقم وتحديث إجراءات السلامة وإدارة المخاطر.

وتتوفر أداة تقييم نضج إدارة سلامة عمليات الأمونيا وأدلة الكفاءات والتدريب مجانًا. من خلال مركزي إزالة الكربون البحري وMærsk Mc-Kinney Moller للزراعات البحرية الخالية من الكربون.