قرر دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، تمديد الإعفاء الممنوح للسفن التي ترفع أعلامًا أجنبية. بما يسمح لها بنقل النفط والسلع بين الموانئ الأمريكية لمدة 90 يومًا إضافية.
وتستهدف هذه الخطوة دعم إمدادات الوقود وتخفيف ضغوط النقل في ظل اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
مراجعة الرحلات بدلًا من الإعفاء الشامل
وبموجب القواعد الجديدة، نقلًا عن “إرم نيوز” اليوم، لن تستفيد السفن الأجنبية من إعفاء شامل من متطلبات قانون جونز. إذ ستخضع كل رحلة لعملية مراجعة منفصلة لتحديد مدى استحقاقها للإعفاء.
ويفرض قانون جونز قيودًا على نقل البضائع بين الموانئ الأمريكية. إذ يشترط استخدام سفن مبنية في الولايات المتحدة ومملوكة لشركات أمريكية ويعمل على متنها أطقم أمريكية.
الحرب مع إيران تضغط على أسواق الطاقة
ويأتي تمديد الإعفاء في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تداعيات الحرب مع إيران، التي تسببت في اضطرابات بتدفقات النفط الخام العالمية ورفعت تكاليف الوقود.
ودفع ذلك الإدارة الأمريكية إلى البحث عن وسائل لتقليل اختناقات النقل والحد من ارتفاع أسعار البنزين والمنتجات النفطية.
وأكد البيت الأبيض أن تمديد الإعفاء يهدف إلى ضمان استمرار وصول الجيش الأمريكي والقطاعات الحيوية إلى الموارد الأساسية دون عوائق.
زيادة إمدادات البنزين والديزل
وقالت تيلور روجرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن البيانات أظهرت أن الإعفاء أسهم في زيادة عمليات التسليم المحلية للمنتجات الأساسية. وعلى رأسها البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وكان من المقرر انتهاء العمل بالإعفاء في 16 أغسطس. قبل أن تقرر الإدارة الأمريكية تمديده لمدة 90 يومًا.
ويعد هذا التمديد الأطول لتعليق تطبيق قانون جونز، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من قرن. وسط اعتراضات من ممثلي قطاع بناء السفن وحلفائهم في الكونغرس.
ويرى هؤلاء أن السماح للسفن الأجنبية بالمشاركة في النقل الداخلي قد يضر بصناعة النقل البحري وبقطاع بناء السفن الأمريكي.
ترامب: مضيق هرمز «مفتوح»
وكان الرئيس الأمريكي، قد أعلن أمس الإثنين، أن مضيق هرمز «مفتوح»، مؤكدًا أن البحرية الأمريكية قامت بتمشيط الممر الملاحي بحثًا عن الألغام وأنها تسيطر عليه. إلا أن بيانات حركة الشحن لم تؤكد حتى الآن عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية.
وأظهر نظام تتبع السفن «مارين ترافيك» عبور 7 سفن كبيرة وناقلتي نفط وناقلة غاز و3 ناقلات بضائع وسفينة شحن عامة مضيق هرمز. ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي، وكانت جميعها متجهة إلى داخل الخليج.













