أعلنت سلطة موانئ دبي التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، انضمامها رسميًا إلى الرابطة الدولية للموانئ والمرافئ (IAPH) بصفة عضو منتظم.
تستهدف هذه الخطوة الإستراتيجية تعزيز حضور دبي ضمن المنصات الدولية المؤثرة في صناعة الموانئ.
إلى جانب دعم منظومتها البحرية على صعيد الاستدامة والكفاءة والمرونة التشغيلية، بحسب بيان سلطة الموانئ اليوم.
ويمثل هذا الانضمام نقلة نوعية في مسار التعاون الدولي، إذ تتيح العضوية للسلطة الانخراط في مجتمع موانئ عالمي يضم أكثر من 90 دولة.
بالإضافة إلى المشاركة في برامج ومبادرات متخصصة تشمل خفض الانبعاثات، والتحول في الطاقة، والحلول الرقمية، وتنسيق البيانات عبر سلاسل الإمداد البحرية.
إلى جانب تطوير الجاهزية وإدارة المخاطر وتعزيز مرونة العمليات.
تأكيد على التكامل وتبادل أفضل الممارسات
أكد الكابتن إبراهيم البلوشي، المدير التنفيذي لسلطة موانئ دبي، أن هذه الخطوة تعكس نهج الإمارة في توسيع آفاق التعاون الدولي.
فضلًا عن تعزيز التكامل مع المنظومة البحرية العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد ودعم استدامة القطاع.
وأوضح أن الانضمام إلى الرابطة يمثل محطة مهمة في مسيرة السلطة نحو تبادل أفضل الممارسات العالمية، والمساهمة في تطوير المعايير الدولية للموانئ.
يأتي ذلك في مجالات السلامة والتحول الرقمي والاستدامة، بما يعزز جاهزية الموانئ لمتطلبات المستقبل.
منظومة تشغيلية متكاملة في قلب دبي
تشرف سلطة موانئ دبي على ثلاثة موانئ رئيسية في الإمارة، هي ميناء جبل علي وميناء الحمرية وميناء راشد، إضافة إلى أحواض دبي العالمية والمدينة الملاحية.
وتواصل الموانئ تطوير بنيتها التحتية وتعزيز أنظمة الرقابة والتفتيش، وتحديث الخدمات وفق أفضل المعايير العالمية.
دعم رؤية دبي كمركز بحري عالمي
يأتي هذا الانضمام في إطار رؤية دبي لتعزيز دور موانئها كمحركات رئيسية للنمو والتجارة، ومراكز متقدمة للتنافسية والاستدامة والابتكار.
كما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشراكات الإستراتيجية والمشروعات المشتركة، ويدعم تبني الحلول الذكية والتقنيات المتقدمة.
وتستهدف سلطة الموانئ مواكبة التحولات المتسارعة في سلاسل الإمداد العالمية، بما يرسخ مكانة الإمارة كمحور بحري ولوجستي عالمي.













