وسعت مجموعة موانئ أبوظبي نطاق أعمالها لتضم 36 ميناءً ومحطة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا وأوروبا، وذلك بعد إضافة ميناء العقبة الأردني إلى محفظتها التشغيلية.
ويشمل انتشار المجموعة دولاً مثل الإمارات، الأردن، كازاخستان، باكستان، إسبانيا، مصر، تنزانيا، أنغولا، الكاميرون، وجمهورية الكونغو-برازافيل.
شراكة استراتيجية مع شركة تطوير العقبة
وتم توقيع اتفاقية امتياز لمدة 30 عاماً مع شركة تطوير العقبة لإدارة وتشغيل ميناء العقبة متعدد الأغراض، بحسب بيان المجموعة اليوم.
وتمثل هذه الصفقة أكبر استثمار مباشر لمجموعة موانئ أبوظبي في الأردن بقيمة 141 مليون درهم، حيث تمتلك المجموعة 70 % من المشروع مقابل 30 % لشريكها الأردني.
ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات الإجمالية خلال فترة الامتياز إلى نحو 670 مليون درهم، مع عوائد تراكمية متوقعة تتجاوز 1.5 مليار درهم.
وأكد أحمد المطوع، الرئيس التنفيذي الإقليمي لمجموعة موانئ أبوظبي، أن العمليات التشغيلية للميناء ستبدأ رسميًا في أغسطس المقبل بعد استكمال مراحل الجاهزية.
وأشار المطوع إلى أن المشروع سيسهم في خلق فرص عمل جديدة ورفع كفاءة سلاسل التوريد ودعم حركة التجارة بين الأردن ودول المنطقة.
تعزيز مكانة ميناء العقبة كوجهة تجارية رائدة
وأوضح المطوع أن الاتفاقية تتماشى مع توجيهات القيادة الإماراتية وتعزز التعاون مع الدول الشقيقة، كما تدعم رؤية الأردن في تطوير ميناء العقبة ليصبح وجهة تجارية رائدة إقليميًا.
ويستفيد الميناء من الخبرات التشغيلية العالمية لمجموعة موانئ أبوظبي، وحلولها الرقمية المتقدمة، لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز مكانة العقبة كمركز متكامل للتجارة والخدمات اللوجستية والصناعة والسياحة.
ويعد ميناء العقبة الميناء الوحيد في الأردن لمناولة البضائع العامة، حيث يتم من خلاله مناولة نحو 80 % من صادرات المملكة و65 % من وارداتها.
وتبلع القدرة الاستيعابية نحو 11 مليون طن سنويًا، ويضم 9 أرصفة بطول إجمالي يقارب كيلومترين وبعمق غاطس يبلغ 13.5 متر. ما يمكنه من استقبال سفن كبيرة ومتنوعة الأحجام.
الأداء التشغيلي والخطط المستقبلية
شهد الميناء خلال عام 2025 مناولة 5.3 مليون طن من البضائع، إلى جانب نحو 85 ألف سيارة مستوردة، مع توقعات بزيادة هذه المؤشرات بعد تطوير العمليات التشغيلية ورفع كفاءة المناولة.
كما شملت استثمارات المجموعة منذ عام 2021 تشغيل محطة العقبة للسفن السياحية، وتطوير نظام مجتمع الموانئ الرقمي “مقطع آيله”، وإدارة وتشغيل مركز جمرك الماضونة في عمّان. بالإضافة إلى مشاريع أخرى مثل “مرسى زايد”.
ويؤكد المطوع التزام مجموعة موانئ أبوظبي بتعميق حضورها في مشاريع نوعية تعزز كفاءة سلاسل التوريد، وتيسير التجارة، وتطوير البنية التحتية اللوجستية.
إلى جانب نقل الخبرات، وتوظيف الحلول الرقمية، وبناء شراكات استراتيجية تدعم الاقتصاد الأردني وتعزز مكانته كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.












