استقبل خليج ها لونغ ما يقارب 2400 سائح دولي في اليوم الأول من السنة القمرية الجديدة 2026، عام الحصان. مع رسو سفينتي الرحلات البحرية سيبورن إنكور وبيانو لاند في ميناء ها لونغ الدولي للسفن السياحية صباح اليوم.
قادمتين بسياح من دول أوروبية وهونغ كونغ (الصين)، إيذانًا بانطلاقة سياحية واعدة في مقاطعة كوانغ نينه.
استقبال احتفالي بطابع تقليدي
وفور وصولهم، حظي الزوار باستقبال رسمي وشعبي مميز تخللته عروض رقصة الأسد وقرع الطبول احتفالًا بأول ضيوف العام الجديد.
وقدم رئيس اللجنة الشعبية للمقاطعة، بوي فان خانغ، برفقة قيادات قطاع السياحة، باقات من الزهور والهدايا التذكارية للسياح، معبرين عن ترحيبهم وتهانيهم بحلول العام الجديد.
مؤشرات إيجابية لموسم سياحي واعد
أكد نغوين فييت دونغ، مدير إدارة الثقافة والرياضة والسياحة في كوانغ نينه، أن وصول أولى السفن السياحية في مستهل العام القمري يُعد إشارة إيجابية لموسم سياحي مزدهر.
وتتطلع المقاطعة خلال عام 2026 إلى استقبال أكثر من 22 مليون زائر. من بينهم 5.2 مليون سائح دولي، بإيرادات سياحية متوقعة تصل إلى 65 تريليون دونغ فيتنامي.
ومن المقرر أن تستقبل كوانغ نينه، خلال الفترة من 16 إلى 25 فبراير، ست سفن سياحية فاخرة متتالية تحمل آلاف الزوار من أوروبا وهونغ كونغ.
انطباعات إيجابية من الزوار
وأعرب عدد من السياح عن سعادتهم بالوصول إلى ها لونغ. مشيدين بجمال الطبيعة في هذا الموقع المدرج على قائمة التراث الطبيعي العالمي، فضلًا عن حفاوة الاستقبال.
وقال إيدي تشان من هونغ كونغ إن كوانغ نينه تتميز بتنوع مواقعها السياحية، ومنها موقع ين تو للتراث الثقافي العالمي. مؤكدًا عزمه العودة مجددًا.
كما عبر الزوجان بول أوفرستريت وجولي من إنجلترا عن إعجابهما بالأجواء الاحتفالية لرأس السنة القمرية الفيتنامية، مشيرين إلى انبهارهما بثقافة المنطقة وتمنياتهما بعام سعيد للجميع.
خطط لتعزيز السياحة البحرية في 2026
يبشر توافد السفن السياحية مع بداية الربيع بعام حافل لقطاع السياحة. لا سيما السياحة البحرية في كوانغ نينه.
وتعتزم المقاطعة خلال 2026 تطوير منتجات سياحية مبتكرة، وربط المسارات بين خليج ها لونغ وخليج باي تو لونغ وموقع ين تو.
إلى جانب تكثيف الترويج في الأسواق الدولية الرئيسية والتوسع نحو أسواق جديدة.
وقد تم تسجيل نحو 88 سفينة سياحية للرسو خلال عام 2026. بإجمالي يتجاوز 150 ألف راكب من أسواق رئيسية.
وتشمل الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وكندا والصين وعددًا من الدول الأوروبية. ما يعزز مكانة كوانغ نينه كوجهة بحرية عالمية متنامية.













