تكريم “موانئ” لدورها في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية

الاستراتيجية الوطنية

كرّم المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، الهيئة العامة للموانئ “موانئ”. تقديرًا لدورها البارز وجهودها المتواصلة في الإسهام بتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لعام 2025.

جاء ذلك خلال اللقاء السنوي لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية، اليوم. وبحضور سعادة المهندس سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ.

ويأتي هذا التكريم تأكيدًا للدور المحوري الذي تضطلع به “موانئ” في دعم منظومة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، من خلال تعزيز كفاءة الموانئ الوطنية، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة.

وينسجم ذلك مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. ويساهم في تحقيق غايات رؤية السعودية 2030، وفقًا لمنشور الهيئة عبر منصة (إكس) اليوم.

الاستراتيجية الوطنية

إضافة قاطرة بحرية جديدة لتعزيز كفاءة الخدمات التشغيلية

وفي سياق متصل، وضمن عقود التخصيص للخدمات البحرية، جرى دعم ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بإضافة القاطرة البحرية “صالح 1″، التابعة لشركة الابتكار البحرية المحدودة.

تهدف هذه الخطوة إلى رفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات البحرية التشغيلية داخل الميناء.

وتتميز القاطرة الجديدة بمواصفات فنية متقدمة، إذ يبلغ طولها 32 مترًا، وعرضها 12 مترًا، وتصل قوة دفعها إلى 80 طنًا.

فيما تبلغ قوة محركها 6400 حصان، ما يعزز قدراتها التشغيلية في تقديم خدمات القطر والمساندة البحرية.

وتتمثل القيمة المضافة لإدخال القاطرة “صالح 1” في تعزيز الميزة التنافسية لميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وتطوير منظومة الخدمات البحرية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي.

ويساهم ذلك في تحسين مستوى المناولة والخدمات المقدمة للسفن، ودعم انسيابية الحركة الملاحية داخل الميناء.

القاطرة البحرية

زيارة نائب أمير الشرقية واطلاعه على مشروعات الميناء

وفي إطار الاهتمام المتواصل بتطوير الموانئ الوطنية، قام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، بزيارة رسمية إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، أمس.

جاء ذلك بحضور المهندس سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ، وهاني الغصاب، نائب الرئيس لعمليات موانئ الساحل الشرقي.

وخلال الزيارة، اطلع سموه على عرض مرئي استعرض الدور الحيوي الذي يقوم به ميناء الملك عبدالعزيز في دعم الحركة التجارية والخدمات اللوجستية.

إلى جانب مكانته كأحد الموانئ الرئيسة على ساحل الخليج العربي. كذلك دوره في تعزيز سلاسل الإمداد على المستويين الوطني والإقليمي.

كما شمل العرض استعراض أبرز المبادرات والمشروعات التطويرية الجارية والمستقبلية بالميناء.

وتستهدف المشروعات الرفع الكفاءة التشغيلية وزيادة الطاقة الاستيعابية. بما يتواكب مع النمو المتسارع في حركة التجارة والنقل البحري.

تأكيد على الدور الاستراتيجي للميناء ضمن رؤية السعودية 2030

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام يشكل أحد الأعمدة الأساسية في منظومة الموانئ الوطنية.

يأتي ذلك نظرًا لما يتمتع به من موقع استراتيجي على ساحل الخليج العربي، ودوره المحوري في تعزيز سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية بالمملكة.

وأشار سموه إلى أن المشروعات التطويرية الشاملة التي يشهدها الميناء تعكس حرص القيادة الرشيدة على تطوير البنية التحتية ورفع مستوى المرافق الحيوية. بما يسهم في تحسين الأداء التشغيلي وزيادة الطاقة الاستيعابية.

وأضاف أن هذه الجهود والمشروعات تسهم في تمكين الميناء من استقبال مختلف أنواع السفن والبضائع.

ونوه إلى دعم النمو الاقتصادي الوطني، ويعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.