شراكة إستراتيجية لدعم إزالة الكربون في قطاع الملاحة البحرية

دعم إزالة الكربون

وقعت شركتا ABB وHDF Energy اتفاقية تطوير مشترك لدعم إزالة الكربون، تهدف إلى تصميم وحدة خلايا وقود هيدروجينية عالية القدرة للتطبيقات البحرية.

وتنص الاتفاقية، بحسب بيان الشراكة مساء أمس الثلاثاء، على إمكانية تركيب الخلايا على أنواع مختلفة من السفن، بما في ذلك السفن الكبيرة العابرة للمحيطات، مثل سفن الحاويات الصغيرة وناقلات الهيدروجين المسال.

وتعتمد هذه الاتفاقية على مذكرة تفاهم سابقة بين الشركتين في عام 2020.

ومن المتوقع أن تبدأ التركيبات التجريبية بين 2028 و2029، مع بدء الإنتاج التسلسلي من عام 2030.

كما تأتي هذه الخطوة لجعل خلايا الوقود خيارًا تجاريًا لدعم إزالة الكربون في قطاع النقل البحري، بحسب البيان.

تكامل خبرات الشركتين

يجمع التعاون بين خبرة ABB في دمج الأنظمة وقدرات HDF Energy في تصميم وإنتاج وحدات خلايا الوقود الكبيرة. كما ستوفر HDF تقنية خلايا الوقود.

بينما ستتولى ABB محولات الطاقة وإدارة الطاقة والتكامل الكهربائي والتحكمي. مع التعاون المشترك في المواصفات والتصميم المفاهيمي والفرص التجارية.

فوائد وحدات خلايا الوقود عالية القدرة

أشار البيان إلى أن وحدات خلايا الوقود ستتيح تقليل الانبعاثات البحرية من خلال بناء سفن كهربائية هيدروجينية كبيرة. واستبدال مولدات الديزل المساعدة على السفن الحالية بوحدات خلايا وقود هيدروجينية.

وعند استخدام وقود محايد للكربون مثل الهيدروجين الأخضر، سيكون الأثر البيئي في إزالة الكربون كبيرًا بشكل خاص.

كما سيضمن نظام Onboard DC Grid™ من ABB تكامل الوحدة بسلاسة مع مصادر الطاقة الفرعية الأخرى. مثل تخزين الطاقة بالبطاريات، مما يزيد من مدى التشغيل ومرونة النظام الهجين.

وتتمتع الوحدة أيضًا بإمكانية دعم الكهربة البحرية كمصدر طاقة مساعد للبنية التحتية للشحن على الأرصفة. لتلبية الطلبات القصوى عند محدودية سعة الشبكة.

أهمية دمج الأنظمة البحرية

لفتت هانان الحمراءوي، الرئيس التنفيذي لـ HDF Energy، إلى أهمية دمج خدمات الشركة بخلايا الوقود مع خبرة ABB في دمج الأنظمة البحرية لتوفير وسيلة عملية لإزالة الكربون في صناعة الملاحة.

فيما أوضح رونه براستاد، رئيس قسم الملاحة والموانئ في ABB. أن التعاون بين ABB وHDF مستمر منذ عدة سنوات وحققا تقدمًا كبيرًا نحو حل قابل للتطبيق لإزالة الكربون من السفن الكبيرة.

علاوة على ذلك، جددت براستاد التزام ABB بالكامل بتطوير تقنيات تسرع من إزالة الكربون في القطاع البحري. واصفة الاتفاقية الجديدة بأنها خطوة مهمة إلى الأمام.