حصلت الهيئة العامة للموانئ ـ موانئ ـ على الجائزة الفضية لفئة أفضل تجربة عميل في مجال النقل والخدمات اللوجستية.
جاء ذلك ضمن جوائز جمعية تجربة العميل السعودية تجربة العميل 2025، بحسب بيان الهيئة اليوم.
في إطار جهود الهيئة العامة للموانئ “موانئ” لتعزيز تجربة العملاء وتطوير جودة الخدمات في الموانئ السعودية.
وتم هذا الإنجاز خلال فعاليات منتدى عالم تجربة العميل 2025، ليؤكد التزام “موانئ” بالتميز والابتكار وحرصها على رفع مستوى رضا المستفيدين.
عوامل أساسية وراء التميز
أوضحت “موانئ” أن حصولها على الجائزة جاء نتيجة العمل المتواصل على تحسين العمليات وتطوير الخدمة.
ومن أبرز تلك الجهود تقليل مدة بقاء السفن في الموانئ عبر تحسين كفاءة المناولة والتشغيل، وتبني أفضل الممارسات العالمية في تجربة العملاء.
بالإضافة إلى تطوير منظومة التواصل والخدمات الرقمية، وتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين لضمان سهولة التعامل وسرعة الإنجاز، وتعزيز قيم رؤية 2030 في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
منظومة لوجستية تضع الإنسان أولًا
وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أكدت “موانئ” أن الإنسان يظل محور التنمية في رؤية السعودية 2030.
وأشارت إلى أن منظومتها اللوجستية تعمل على ترسيخ هذه القيم عبر بيئة عمل ترفع من جودة الحياة، وتدعم حقوق جميع العاملين والمستخدمين والعابرين من خلال موانئ المملكة.
خدمة شحن جديدة تعزز دور ميناء جدة الإسلامي
وفي سياق متصل، أعلنت “موانئ” إضافة خدمة شحن ملاحية جديدة إلى ميناء جدة الإسلامي، أمس.
وتساهم هذه الخطوة في تسهيل حركة التجارة العالمية، ودعم سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية في الميناء.
وتربط الخدمة الجديدة ميناء جدة الإسلامي بعدد من أهم الموانئ في المنطقة والعالم، هي السخنة في مصر، والعقبة في الأردن، وشنغهاي، تشينغداو، نانشا، شيكو في الصين.
وأوضحت الهيئة أن الطاقة الاستيعابية للخدمة تبلغ 441 حاوية قياسية. ما يعزز الربط البحري للمملكة ويخدم الحركة التجارية الإقليمية والدولية.
دعم التصنيف العالمي للقطاع اللوجستي
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود “موانئ” الرامية إلى تعزيز تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء العالمية، وتجسيد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتسعى هذه المستهدفات إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور يربط القارات الثلاث.
ميناء جدة الإسلامي… قدرات تشغيلية متقدمة
يعد ميناء جدة الإسلامي أحد أهم الموانئ المحورية في المنطقة. ويضم 62 رصيفًا متعددة الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية للإيداع وإعادة التصدير.
إلى جانب نظام نقل مباشر عبر الشاحنات من وإلى الميناء، وعدد من المحطات المتخصصة والتجهيزات الحديثة. وكذلك مجموعة أرصفة للخدمات البحرية، تشمل أعمال القطر والإرشاد.
وتصل الطاقة الاستيعابية للميناء إلى 130 مليون طن سنويًا، مما يعزز دوره كمركز رئيسي للتجارة البحرية وخدمات النقل الإقليمي والدولي.













