أعلنت شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية عن توقيعها، اتفاقية لتقديم خدمات لوجستية مع شركة طيران أديل.
جاء ذلك وفق بيان صادر عن الشركة على “تداول السعودية” اليوم.
ولم تحدد الشركة قيمة مالية للعقد، إذ سيتم احتساب وتسعير الخدمات بناءً على العروض وطلبات الخدمة الفعلية الصادرة من طيران أديل خلال فترة الاتفاقية.
تفاصيل التعاقد
تشمل الخدمات المقدمة بموجب الاتفاقية مجموعة واسعة من الخدمات اللوجستية، مثل الشحن البحري والجوي والبري، والتخليص الجمركي، والنقل، والتخزين، وغيرها.
وتهدف هذه الخطوة إلى دعم إستراتيجية سال في تعزيز كفاءة وموثوقية خدماتها اللوجستية، وتوطيد الشراكة طويلة المدى مع طيران أديل.
ويساهم أيضًا في رفع مستوى العمليات التشغيلية للشركة ويعزز جاهزيتها لتوسيع نطاق خدماتها المتكاملة في القطاع، بحسب البيان.
تمتد الاتفاقية لمدة 3 سنوات اعتبارًا من 25 نوفمبر، مع تجديد تلقائي ما لم يخطر أحد الطرفين الآخر بعدم الرغبة في التجديد وفقًا لشروط العقد.
وأشارت الشركة إلى أن الاتفاقية ستنعكس إيجابيًا على النتائج المالية خلال مدة العقد.
أرباح الربع الثالث
سجلت أرباح سال السعودية في الربع الثالث من 2025 ارتفاعًا بنسبة 16.3 % لتصل إلى 180.9 مليون ريال مقارنة مع 155.5 مليون ريال في نفس الفترة من عام 2024.
أما أرباح التسعة أشهر الأولى من العام، فقد انخفضت بنسبة 4.5 % لتصل إلى 496 مليون ريال مقابل 519 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
نبذة عن شركة سال
هي شركة سعودية متخصصة في الخدمات اللوجستية ومناولة الشحن الجوي والبحري والبري داخل المملكة.
نشأت رسميًا ككيان مستقل في ديسمبر 2019 بعد فصل قسم المناولة الأرضية للشحن الجوي من Saudia Cargo.
تستند الشركة إلى أكثر من 70 عامًا من الخبرة المكتسبة عبر تراث قسم الشحن في Saudia، ما يجعلها من اللاعبين الرئيسيين في قطاع النقل والبضائع بالمملكة.
الخدمات التي تقدمها
تقدم سال مجموعة واسعة من الخدمات اللوجستية، تشمل:
الشحن الجوي: استقبال، تفريغ، تخزين، شحن وإدارة البضائع في أغلب مطارات السعودية.
الشحن البحري والبرّي: حلول متكاملة لنقل البضائع داخل وخارج المملكة.
التخزين والتخليص الجمركي: إدارة سلسة للبضائع، بما يشمل خدمات القيمة المضافة (Value‑added).
بالإضافة إلى التعامل مع البضائع الحساسة مثل الأدوية أو المواد القابلة للتلف.
الدور الاقتصادي والإستراتيجي
تلعب شركة سال دورًا محوريًا في دعم رؤية المملكة لجعل السعودية مركزًا لوجستيًا عالميًا، ضمن جهود تنمية البنية التحتية وتحويل الاقتصاد.
كما تسهل حركة البضائع داخليًا وبين السعودية وبقية دول العالم. ما يعزز التجارة الدولية وسلاسل التوريد في المنطقة.













