دشن الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز؛ أمير المنطقة الشرقية، اليوم الأحد، سلسلة من المشاريع الحيوية النوعية في قطاع الطرق والنقل. يتقدمها تدشين طريق “صفوى/رحيمة” الرابط بين مركز صفوى بمحافظة القطيف ومحافظة رأس تنورة.
أمير المنطقة الشرقية يدشن الجسر البحري “صفوى-رأس تنورة”
ويأتي هذا التدشين تتويجًا لجهود المملكة العربية السعودية في تطوير بنيتها التحتية وتعزيز كفاءة شبكاتها اللوجستية. بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
المشروع الأبرز في هذا التدشين هو إنشاء الجسر البحري المزدوج بطول 3.2 كلم. والذي يعد أحد أطول الجسور البحرية داخل المملكة. نقلًا عن “okaz”.
هذا الجسر الحيوي هو جزء من طريق صفوى/رحيمة الذي يبلغ إجمالي طوله 15 كلم. ومن المتوقع أن يسهم الجسر في اختصار زمن الرحلات بشكل كبير. وتحسين انسيابية الحركة المرورية.
إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي واللوجستي المزدهر الذي تشهده المنطقة الشرقية. وقد جرى حفل التدشين بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق المكلف المهندس بدر بن عبدالله الدلامي، وعدد من قيادات الجهات ذات العلاقة. ما يعكس أهمية هذه المشاريع على المستوى الوطني.
الجسر البحري: شرايين لوجستية تخدم قطاع الطاقة
وأكد المهندس صالح الجاسر؛ وزير النقل والخدمات اللوجستية، الأهمية الاستراتيجية للجسر البحري والطريق المصاحب له.
وأشار إلى أن هذا المشروع يوفر مدخلًا إضافيًا مباشرًا يعزز حركة سلاسل الإمداد وموثوقية تدفق البضائع والخدمات الحيوية في ميناء رأس تنورة.
كما يمثل الجسر جزءًا مهمًا من شبكة نقل حديثة تربط صفوى ورأس تنورة بالطرق الرئيسية مثل طريق الدمام – الجبيل السريع.
ووصف المهندس الجاسر الجسر البحري بأنه “مشروع اقتصادي ولوجستي عالي الجدوى”. نظرًا لقدرته على اختصار المسافة الجغرافية وخدمته المباشرة لقطاع الطاقة. خاصة ما يرتبط بالصناعة النفطية في رأس تنورة.
بالإضافة إلى ذلك، يخدم المشروع أهدافا اجتماعية وتنموية من خلال تعزيز كفاءة التنقل بين منطقتين نشطتين صناعيا وسكانيا.

تطوير تقاطعات “الظهران-بقيق-أبو حدرية”.. شبكة طرق متكاملة
ولم يقتصر التدشين على الجسر البحري؛ بل شمل أيضا مشروع تطوير تقاطعات طريق الظهران – بقيق – أبو حدرية متعدد الاتجاهات. وقد شمل هذا المشروع العملاق إنشاء 5 جسور إضافية. إلى جانب أعمال شاملة للإنارة وتصريف مياه الأمطار.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين كبير في انسيابية الحركة المرورية وتعزيز الوصول إلى المواقع الحيوية. وشمل الافتتاح عددا من المنحدرات الاتجاهية والخدمية المهمة، منها:
-
منحدر للقادمين من محافظة بقيق إلى طريق أبو حدرية.
-
منحدر للقادمين من طريق أبو حدرية إلى ميناء الملك عبدالعزيز.
-
منحدرات تربط بقيق بمملكة البحرين ومدينة أجيال أرامكو.
-
منحدرات تخدم القادمين من مملكة البحرين وميناء الملك عبدالعزيز.
ويعد تطوير هذه التقاطعات عنصرًا حاسمًا في تعزيز الحركة الاقتصادية وتسهيل التنقل الإقليمي. بما يخدم النشاطات الصناعية والتجارية للمملكة مع دول الجوار.
إشادة بالدعم الملكي والالتزام بمعايير السلامة
وأشاد أمير المنطقة الشرقية؛ الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، خلال حفل التدشين، بالدعم الكبير والاهتمام المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة لتنفيذ المشاريع التنموية في المنطقة الشرقية. وخص بالشكر مشاريع الطرق والنقل والخدمات اللوجستية التي تسهم بفاعلية في تعزيز جودة الطرق ورفع مستويات السلامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
كما رفع أمير المنطقة الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما تحظى به المنطقة الشرقية من دعم وتمكين لتنفيذ مشاريع نوعية أسهمت في تطوير بنيتها التحتية وتعزيز حركتها الاقتصادية وفق أعلى المعايير الفنية.
وتم التأكيد على أن تنفيذ المشروعين تم وفق أعلى معايير الجودة والسلامة ومواصفات كود الطرق السعودي. وشملت أعمال استكمال متطلبات السلامة: الدهانات الأرضية، واللوحات الإرشادية، والعلامات الأرضية، والحواجز الخرسانية، وغيرها من العناصر التي ترفع مستوى السلامة المرورية. ما يعكس تكامل الجهود بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية والهيئة العامة للطرق والجهات ذات العلاقة في تنفيذ مشاريع نوعية تعزز كفاءة شبكة الطرق وتدعم التنمية المستدامة.













