أكد خالد بن صالح الخطاف، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية لتسويق الاستثمار، أن السعودية تمضي بثبات نحو تحقيق مزيج طاقة مستدام بنسبة تتراوح بين 45 و50 % بحلول عام 2030.
وأوضح الخطاف أن هذا يتحقق عبر أنظمة طاقة مدعومة بتقنيات متقدمة وشراكات دولية تعزز مسار التحول نحو الاستدامة.
وأشار إلى أن هذا التحول يشمل تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية من خلال موانئ وسكك حديدية ومطارات وممرات ومراكز لوجستية ذات مستوى عالمي، بما يجعل المملكة محورًا رئيسيًا في حركة التجارة العالمية.
الاستثمار في البنية التحتية واستقطاب الشراكات الدولية
جاءت تصريحات الخطاف خلال مشاركته في افتتاح الحدث السنوي الدولي Paris Infraweek 2025 في العاصمة الفرنسية باريس، بحسب تقرير (واس) اليوم.
وترأّس “الخطاف” وفد المملكة المشارك بصفتها “ضيف الشرف”، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمملكة على خريطة البنية التحتية العالمية.
وأوضح في كلمته الافتتاحية أن السعودية تسعى لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي رائد في قطاع البنية التحتية.
واستفادت المملكة من رؤية 2030 التي فتحت آفاقًا جديدة للابتكار والاستدامة وجذب الاستثمارات الأجنبية.
إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية ودعم المشاريع التنموية العملاقة، بحسب التقرير.
استثمارات ضخمة في الطاقة والمياه والنقل
كشف “الخطاف” أن المملكة تخطط لاستثمار نحو تريليون دولار أمريكي في مشاريع البنية التحتية بمختلف القطاعات.
ومن أهم هذه القطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات والرعاية الصحية والتعليم والمناطق الصناعية، بحسب التقرير.
وأشار إلى أن 50 % من هذا المبلغ سيخصص لقطاعات الطاقة والمياه والنقل، التي تعد محركات أساسية للنمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل الوطني.
تعزيز التعاون الدولي واستعراض الفرص المستقبلية
وخلال المشاركة، استعرض وفد المملكة إستراتيجية البنية التحتية والمشاريع الكبرى والفرص الاستثمارية المتاحة.
ومن أبرز مجالات الفرص، السكك الحديدية والمشروعات الكبرى ذات الطابع الاستراتيجي.
كما ناقش سبل تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في ضوء الاستعداد لاستضافة إكسبو 2030 في الرياض وكأس العالم لكرة القدم 2034.
وعقد الخطاف والوفد المرافق سلسلة من الاجتماعات مع عدد من المسؤولين التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية.
وتهدف هذه الاجتماعات إلى توسيع الشراكات الاقتصادية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة في مختلف القطاعات الحيوية.
علاوة على تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية جاذبة للاستثمار والبنية التحتية المتقدمة.












