“سال” تعزز بنيتها التحتية اللوجستية بافتتاح مركز التخزين والتوزيع الجديد في الرياض

شركة سال

افتتحت شركة سال للخدمات اللوجستية، الشركة الوطنية الرائدة في مجال مناولة الشحنات والحلول اللوجستية وسلاسل الإمداد، أحدث مراكزها في “ذا لوجستكس بارك”.

ويعد هذا المركز هو أحد مشاريع شركة كادن، وقد حضر الافتتاح عدد من التنفيذيين في الشركة، بحسب بيان “سال” اليوم، الذي حصلت “عالم الموانئ” على نسخة منه.

ويمثل هذا المركز الجديد، الذي يمتد على مساحة تتجاوز 45 ألف متر مربع، إضافة نوعية إلى البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها الشركة.

ويتميز بموقعه الاستراتيجي في قلب “ذا لوجستكس بارك”، كما يتضمن المشروع مكاتب مخصصة للإيجار لتوفير بيئة أعمال متكاملة تدعم مختلف القطاعات الاقتصادية.

وقال البيان إن من أهم هذه القطاعات، قطاع الأدوية والمطاعم والتجارة الإلكترونية.

تعزيز القدرات التخزينية ودعم رؤية المملكة

قال الأستاذ عمر بن طلال حريري، الرئيس التنفيذي لشركة سال، إن تدشين هذا المركز يمثل خطوة مهمة في مسيرة سال نحو تعزيز قدراتها التخزينية واللوجستية.

علاوة على مساهمته في رفع كفاءة العمليات بما يسهم في خدمة العملاء، وتلبية احتياجات الشركاء المحليين والدوليين.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزام الشركة بدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

إلى جانب ترسيخ موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي يسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

برج تحكم رقمي لإدارة النقل البري

ويضم المركز الجديد، بحسب البيان، برج تحكم متطور لمتابعة جميع عمليات النقل البري بشكل مركزي.

وتأتي هذه الخطوة لتعكس توجه شركة سال نحو التحول الرقمي الكامل في عملياتها.

ويساعد هذا النظام على تحسين كفاءة التشغيل ومراقبة الأداء في مختلف أنشطة الشركة.

ونوه البيان إلى أنه من أهم تلك الأنشطة المناولة الأرضية، والخدمات اللوجستية المتكاملة، والتخزين، والتوصيل.

استمرار تطوير البنية التحتية الحديثة

يأتي تدشين هذا المركز ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها شركة سال لتوسيع وتطوير بنيتها التحتية الحديثة.

علاوة على دعم النمو الاقتصادي، وتعزيزًا لمكانة المملكة العربية السعودية كمحور رئيسي للتجارة والخدمات اللوجستية العالمية.

بهذه الخطوة، تواصل شركة سال أداء دورها الريادي في تمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بحسب البيان.

بالإضافة إلى تحقيق التكامل بين مختلف قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، بما يعزز مكانة المملكة على خريطة الاقتصاد العالمي.