وقّعت شركة ABB اتفاقية مبدئية مع شركة SwitcH2 لتصميم وتوريد حلول الأتمتة والكهرباء.
وينص الاتفاق على إنتاج وحدة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ مخصصة لإنتاج الأمونيا الخضراء من الهيدروجين الأخضر.
وتهدف هذه الخطوة إلى تلبية الطلب العالمي المتزايد على الوقود البحري منخفض الكربون، بحسب بيان الشركة المنشور اليوم.
موقع ومواصفات المنشأة المبتكرة
وقالت الشركة إن المنشأة المبتكرة سوف تتمركز قبالة سواحل البرتغال، وتعتمد على كهرباء متجددة معتمدة من الشبكة الوطنية عبر اتفاقيات شراء طاقة طويلة الأجل.
وتضم المنشأة محللًا كهربائيًا بقدرة 300 ميغا وات. ما يتيح إنتاج نحو 243 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويًا.
بموجب الاتفاقية تتولى ABB توريد وحدة كهرباء جاهزة (eHouse) مسبقة الصنع. إلى جانب أنظمة توزيع كهربائي، ونظام التحكم والسلامة المدمج، مع ضمان تكامل كامل للأمن السيبراني.
كما تسمح هذه الأنظمة المعيارية الجاهزة للنشر بتحقيق تشغيل آمن وفعال وموثوق في بيئة بحرية معقدة. فضلًا عن تكاملها مع المعدات الأخرى. مثل: المحللات الكهربائية ووحدات تصنيع الأمونيا.
تعزيز الإنتاج البحري للوقود المستدام
قالت ساسكيا كونست؛ الرئيسة التنفيذية لشركة SwitcH2، إن هذا التعاون يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز قدرات الإنتاج البحري للوقود المستدام.
وأضافت أنه من خلال دمج تقنيات ABB المتطورة تثبت الشركة كيف يمكن للشراكات القائمة على التكنولوجيا أن تسرّع الابتكار وتدعم مستقبل الطاقة النظيفة في البحر.
وتعمل الوحدة العائمة على استخدام مياه البحر المعالجة لإنتاج الهيدروجين الأخضر عبر التحليل الكهربائي.
وأشارت ساسكيا كونست إلى أنه يتم دمج الهيدروجين لاحقًا مع النيتروجين المستخرج من الهواء لإنتاج الأمونيا الخضراء. وبعد التصنيع يتم تبريد الأمونيا وتخزينها على متن الوحدة، ثم نقلها إلى سفن ناقلة عبر خراطيم عائمة لشحنها إلى الموانئ.
ومن الممكن استخدامها كوقود بحري أو إعادة تفكيكها إلى هيدروجين لاستخدامات صناعية متعددة، بحسب التقرير.
وتعتبر الأمونيا الخضراء من أبرز الحلول الواعدة لإزالة الكربون من القطاعات الصعبة مثل الشحن البحري.
ونوه التقرير بأن الكربون يساهم بنحو 2% من انبعاثات غازات الدفيئة عالميًا.
دعم القطاع البحري
من جانبه قال بير إريك هولستين؛ رئيس قطاع صناعات الطاقة في ABB، إن الشركة تلتزم بدعم القطاع البحري للعمل بكفاءة أكبر وبانبعاثات أقل.
ولفت إلى أن تقنيات الأتمتة والكهرباء تمكّن هذا المشروع من تحقيق مستويات تشغيلية عالية، فيما تقدم الأمونيا الخضراء خيارًا عمليًا لتقليل الانبعاثات من النقل البحري.
ومن المقرر أن تستمر أعمال التصميم والهندسة الأولية (FEED) حتى صيف 2026، على أن يُتخذ القرار الاستثماري النهائي (FID) في الربع الثالث من العام نفسه، لتبدأ بعد ذلك أعمال الهندسة التفصيلية والإنشاء في عام 2027.













