باكستان تطلب مساعدة عمان في العثور على 22 صيادًا فقدوا بعد غرق قاربهم

باكستان تطلب مساعدة عمان في العثور على 22 صيادا فقدوا بعد غرق قاربهم
باكستان تطلب مساعدة عمان في العثور على 22 صيادا فقدوا بعد غرق قاربهم

فقد 22 صيادًا باكستانيًا في حادث مأساوي وقع قبالة السواحل العمانية، بعد اشتعال النيران بقاربهم وانقلابه في عرض البحر.

وقد طالب ذوو الضحايا في باكستان الحكومتين الباكستانية والعمانية بتكثيف جهود البحث والإنقاذ للعثور على أي أثر لأحبائهم المفقودين.

تكثيف جهود البحث والإنقاذ

وقد بدأت السلطات المحلية في عمان عمليات بحث وإنقاذ شاملة بالمياه الإقليمية التي شهدت الحادث المروع.

وتشير التقارير الأولية إلى أن القارب، الذي كان يقل 23 صيادًا، قد غادر ميناء جوادر على ساحل بحر العرب الباكستاني في السادس من سبتمبر بهدف ممارسة أنشطة الصيد قبالة السواحل العمانية.

وفي السابع من سبتمبر، انقلبت السفينة في عاصفة قوية؛ ما أدى إلى فقدان السيطرة عليها.

وذكرت بعض التقارير أن الحادث قد سبقه عطل فني في إحدى أسطوانات الغاز على متن القارب، ما تسبب في انفجار مروع أعقبه حريق هائل أجبر الطاقم على مغادرة السفينة في ظروف جوية سيئة جداً. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.

إنقاذ صياد واحد من أصل ثلاثة وعشرين

وحتى الآن، لم يتم إنقاذ سوى صياد واحد من أصل ثلاثة وعشرين. حيث سحبته سفينة عابرة من المياه، ثم سلمته إلى السلطات العمانية التي تولت رعايته وتقديم المساعدة الطبية اللازمة له.

وقد أثار تأخر الإبلاغ عن الحادث حتى وقت متأخر من هذا الأسبوع قلقًا واسعًا بين أسر المفقودين والمجتمع المحلي في جوادر، حيث لم تبلغ وسائل الإعلام الباكستانية عن الحادث إلا بعد مرور أيام على وقوعه.

وتعمل الجهات المختصة في باكستان بالتنسيق مع نظيرتها في عمان لمتابعة عمليات البحث وتوفير الدعم اللازم لعائلات الضحايا.

الأمل في العثور على أي ناجين محتملين أو جثامين للمفقودين

ويأمل الجميع في أن تسفر جهود البحث المشتركة بين البلدين عن العثور على أي ناجين محتملين أو جثامين للمفقودين، لإنهاء حالة الترقب والقلق التي تعيشها عائلاتهم.

ويعد هذا الحادث بمثابة تذكير بالمخاطر الكبيرة التي يواجهها الصيادون بعرض البحر، خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة والأعطال الفنية التي قد تحدث في أي وقت.

وقد دعا عدد من ممثلي الصيادين في باكستان إلى ضرورة وضع بروتوكولات سلامة أكثر صرامة على متن قوارب الصيد، وتوفير معدات اتصال وإنقاذ حديثة لضمان قدرة الطواقم على الاستغاثة في حالات الطوارئ، وتجنب تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.

ويتابع الرأي العام الباكستاني والعماني تطورات الحادث أولًا بأول، في انتظار أي أخبار سارة قد تعيد الأمل إلى قلوب الأسر التي فقدت أبناءها في هذا الحادث المأساوي.