في خطوة رائدة نحو تعزيز النقل البحري المستدام. أعلنت شركة “أوكلاند للنقل” عن بدء التجارب البحرية للعبارة الكهربائية الجديدة. التي تعد الأولى من نوعها في أسطولها. هذا المشروع الطموح، الذي يحظى بدعم حكومي. يهدف إلى إحداث تحول جذري في قطاع النقل العام عبر الاستثمار في حلول صديقة للبيئة.
عبارة كهربائية مبتكرة تبدأ تجاربها البحرية
وقامت شركة بناء السفن النيوزيلندية “ماكمولين آند وينغ” بتصنيع هذه العبارة الحديثة. التي تمثل النموذج الأول ضمن سلسلة من العبّارات الكهربائية المصممة من قبل شركة “إي في ماريتايم” المحلية المتخصصة في حلول النقل البحري المستدام. كما يأتي هذا المشروع في إطار جهود واسعة لتقليل الانبعاثات الكربونية والاعتماد على مصادر طاقة نظيفة. بما يتماشى مع التوجهات العالمية نحو اقتصاد أخضر. وذلك حسبمًا ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.
تصميم مبتكر وأداء فائق الكفاءة
كما تتميز العبارة بتصميمها المبتكر وهيكلها الخفيف المصنوع من ألياف الكربون. وهي مادة تعرف بمتانتها وقوتها في الوقت الذي تقلل فيه من وزن السفينة. ما يساهم في زيادة كفاءتها في استهلاك الطاقة. كما أنها مجهزة بنظام دفع متطور يعمل بالبطاريات ويشغل محركات مائية من طراز “هاميلتون”. وأظهرت هذه المحركات أداءً استثنائيًا خلال التجارب البحرية. حيث حققت سرعة قصوى بلغت 30.4 عقدة بحرية. ما يؤكد قدرتها على تقديم خدمة سريعة وفعّالة للركاب.
سفينة عصرية لتجربة ركاب متميزة
يذكر أن هذه العبارة تدخل إلى جانب سفينة أخرى مماثلة. الخدمة على مسار حيوي يربط وسط مدينة أوكلاند بضاحية “هاف مون باي” لمسافة تبلغ 16 كيلومترًا. تم تصميم السفينة لاستيعاب 200 راكب على سطحها الرئيسي المُغلق بالكامل. مع توفير مقاعد إضافية لـ 30 راكباً على السطح العلوي المفتوح. ما يتيح للركاب الاستمتاع بإطلالة بانورامية على المناظر البحرية.
بينما لضمان راحة الركاب، تم تجهيز العبارة بمرافق عصرية تشمل حمامين عاديين. بالإضافة إلى حمام مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة. ومقهًا صغيرًا يقدم القهوة والمرطبات. هذه التجهيزات تعكس التزام الشركة بتوفير تجربة سفر مريحة وشاملة للجميع.
حلول شحن سريعة وفعالة
علاوة على ذلك فمن أبرز المزايا التي تقدمها هذه التكنولوجيا هي قدرتها على الشحن السريع. كما أفادت شركة “إي في ماريتايم” أن بطاريات العبارة يمكن شحنها في غضون 10 دقائق فقط أثناء عمليات العودة. ما يضمن استمرارية الخدمة دون انقطاع. كما أن الشحن الكامل للبطاريات يوفر طاقة كافية لإتمام رحلة ذهاب وعودة كاملة على المسار المحدد. مما يؤكد على كفاءتها التشغيلية العالية وتقليل الحاجة إلى فترات توقف طويلة.
وكذلك يمثل إطلاق هذه العبارة الكهربائية الجديدة خطوة هامة في مسيرة أوكلاند نحو تحقيق أهدافها البيئية. وتقديم نموذج يحتذى به في مجال النقل البحري المستدام. مما يفتح الباب أمام مستقبل أكثر نظافةً وكفاءةً لشبكة النقل العام في المدينة.












