أضاف ميناء جدة الإسلامي، القاطرة الجديدة “ساحل 281” بالشراكة مع شركة الساحل الغربية لخدمات الموانئ.
وتُعد هذه الخطوة إضافة نوعية للأسطول التشغيلي، وفي إطار عقود التخصيص للخدمات البحرية في ثمانية موانئ سعودية. بالإضافة إلى استثمارات من القطاع الخاص تتجاوز مليار ريال.
تفاصيل القاطرة الجديدة
وقالت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” في أحدث منشور لها عبر منصة “إكس” إن القاطرة تتميز بطول يبلغ 28 مترًا وعرض 13 مترًا.
وأضافت أن قوة دفع القاطرة تتجاوز 83 طنًا، مدعومة بمحرك تصل قوته إلى 6772 حصانًا.
ونوهت إلى تجهيزها بأحدث التقنيات التي ترفع من مستوى الكفاءة التشغيلية، وتزيد من فاعلية عمليات الترصيف والتعامل مع السفن العملاقة.
تطورات نوعية في أداء ميناء جدة
يذكر أن ميناء جدة الإسلامي، يشهد في الآونة الأخيرة سلسلة من التطويرات النوعية التي تعكس مكانته كمركز محوري للنقل البحري والخدمات اللوجستية على البحر الأحمر.
كما تؤكد هذه التطويرات قدرته على مواكبة أحدث الابتكارات في قطاع النقل العالمي.
استقبال سفينة بيئية
وكان ميناء جدة قد استقبل، في يوليو الماضي، السفينة البيئية المتقدمة MV BYD HEFEI.
وتختص هذه السفينة بنقل المركبات والمعدات الثقيلة بحمولة تصل إلى سبعة آلاف وحدة، وتعمل بتقنية الوقود المزدوج باستخدام الغاز الطبيعي المسال.
يعكس هذا الاستقبال جاهزية الميناء للتعامل مع أحدث السفن العالمية. كما يمثل خطوة مهمة في مسار التحول نحو الشحن المستدام والحد من الانبعاثات الكربونية، بما ينسجم مع التوجهات البيئية لرؤية السعودية 2030.
وتتميز السفينة بطول 199.9 متر وعرض 38 مترًا، وتعد من النماذج العالمية الصديقة للبيئة التي تجسد التوجه نحو النقل البحري الأخضر.
الميناء ركيزة في النقل البحري
يمثل ميناء جدة الإسلامي ركيزة أساسية في قطاع النقل البحري بالمملكة. ويحتل المرتبة الأولى على البحر الأحمر بفضل موقعه الإستراتيجي وقدرته الاستيعابية التي تصل إلى 130 مليون طن سنويًا.
مواصفات ميناء جدة
يضم الميناء 62 رصيفًا متنوع الاستخدامات، تشمل محطات متخصصة لمناولة الحاويات بطاقة استيعابية تصل إلى 7.5 مليون حاوية قياسية سنويًا.
بالإضافة إلى محطات للبضائع العامة وحوضين لإصلاح السفن وأرصفة للخدمات البحرية.
لاعب أساس في ريادة المملكة
تجعل هذه البنية التحتية المتكاملة ميناء جدة لاعبًا رئيسيًا في تعزيز ريادة المملكة إقليميًا وعالميًا في القطاع البحري. كما تؤهله ليكون محور تحقيق مستهدفات التحول اللوجستي لرؤية 2030.
بهذه الخطوات المتسارعة، يثبت ميناء جدة الإسلامي أنه بوابة بحرية رئيسية للمملكة ونموذج متكامل لميناء حديث.
ويجمع أداء الميناء بين الكفاءة التشغيلية، والتوجه البيئي المستدام، والقدرة على دعم التجارة العالمية بأعلى المعايير الدولية.













