سيسبان إنرجي تبدأ تزويد قطاع الشحن بالغاز الطبيعي المسال المتجدد

ميرسك
ميرسك

توصلت شركة “سيسبان” إنرجي، قسم تزويد السفن بالوقود التابع للمجموعة الكندية المالكة لأحواض بناء السفن سيسبان وسيسبان مارين. إلى اتفاق لبدء توفير الغاز الطبيعي المسال المتجدد “RLNG” لقطاع الشحن.

بينما من المقرر أن يتم الحصول على الوقود من شركة أنيو كلايمت مع ضمان انخفاض انبعاثاته من النظام الدولي للاستدامة وشهادة الكربون “ISCC”.

سيسبان” تطلق خدمات تزويد السفن بالغاز  

وفقًا لشركة “سيسبان”، تعد هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها مزود خدمات التزويد بالوقود الغاز الطبيعي المسال “RLNG” لعملاء الشحن على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية.

تشغل “سيسبان” ثلاث ناقلات وقود للغاز الطبيعي المسال في موانئ بحرية بالولايات المتحدة وكندا. وجميعها ترفع علم بنما وتبنى في الصين (سيسبان شركة كندية لبناء السفن، لكنها تحتفظ بمساحة أحواضها لعقود الحكومة الكندية).

كما توسع الشركة قريبًا خدماتها للتزويد بالوقود لتشمل الغاز الطبيعي المسال “RNLG” لجميع عملائها على الساحل الغربي. من بين أولى عروض وقود السفن منخفض الكربون المعتمد من “ISCC” على نطاق واسع، وذلك وفقًا للشركة.

يأتي خيار خفض الكربون في وقت مناسب لمالكي السفن، الذين يواجهون مطالب تنظيمية متزايدة لخفض انبعاثات الكربون في عملياتهم.

انبعاثات صفرية

كما يعد الغاز الطبيعي المسال المتجدد “RLNG” أحد الحلول الانتقالية المهمة التي تدعم قطاع الشحن. في رحلته نحو خفض الانبعاثات الكربونية، إذ يوفر وقودًا نظيفًا نسبيًا مقارنة بالوقود الأحفوري التقليدي.

علاوة علي انه يسهم في الامتثال لأهداف وخطط المنظمة البحرية الدولية “IMO” الرامية إلى الوصول لانبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن.

وتكمن أهميته في كونه متاحًا على نطاق تجاري، وبكلفة أقل بكثير من بعض أنواع الوقود المستقبلية التي ما تزال قيد البحث والتطوير. مثل الأمونيا الخضراء أو الميثانول الأخضر، والتي يواجه استخدامها تحديات تقنية وبنية تحتية معقدة.

بينما علي الصعيد الاخر، أوضح “آندي بروسنان”، رئيس شركة “Anew Climate Low Carbon Fuels”. أن الشراكة مع “سيسبان” تمثل نموذجًا مبتكرًا في السوق، قائلاً:

“من خلال دمج خبرة “Anew” في إنتاج وتوزيع الغاز الطبيعي المتجدد مع القدرات اللوجستية البحرية المتقدمة لشركة “سيسبان”. نتمكن من تقديم حلول فعالة تساعد مالكي السفن على الامتثال لمعايير الانبعاثات المتطورة.

وخفض بصمتهم البيئية، مع الحفاظ على مستويات الأداء التشغيلي العالية التي يتطلبها قطاع النقل البحري”.

وأضاف أن هذا التعاون يفتح الباب أمام انتشار أوسع لاستخدام “RLNG” في الموانئ والمحطات الساحلية. ما يعزز جاهزية القطاع لخطوات التحول المستقبلي نحو وقود عديم الانبعاثات بالكامل.