شهد حجم البضائع المنقولة وأحجام الحاويات في الموانئ الصينية نموًا مطردًا في النصف الأول من العام. ذلك على خلفية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وبيئة تجارية غير مستقرة.
الحاويات في الموانئ الصينية
وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة النقل الصينية للفترة من يناير إلى يونيو من هذا العام، تعاملت موانئ الصين مع إجمالي حجم البضائع المنقولة 8.9 مليار طن، بزيادة سنوية قدرها 4 %. كما ارتفع حجم التجارة الداخلية بنسبة 5.0 % على أساس سنوي.
علاوة على ذلك ارتفع حجم التجارة الخارجية بنسبة 1.8 %. ذلك وفق تقرير “seatrade maritime” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.
كما بلغ حجم مناولة الحاويات 170 مليون حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدمًا، بزيادة قدرها 6.9 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي الأشهر الستة الأولى، كانت الموانئ العشرة الأولى من حيث حجم الحاويات تتمثل في الآتي:
- ميناء شانغهاي
- ميناء نينغبو-تشوشان
- ميناء شنتشن
- ميناء تشينغداو
- ميناء قوانغتشو
- ميناء تيانجين
- ميناء شيامن
- ميناء سوتشو
- ميناء خليج بيبو
- ميناء ريتشاو
التحديات التجارية وتحولات الشحن العالمي
وجاء التحسن في أحجام التداول على خلفية التغييرات الحادة في الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، والتي وصلت في بعض الحالات إلى 145%؛ ما تسبب في إعادة هيكلة واضحة لمسارات التجارة العالمية.
وقد أدت هذه التعديلات الجمركية خلال النصف الأول من العام إلى انخفاض كبير في حجم الشحنات المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة، إلا أن الأسواق البديلة لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على زخم التجارة.
كما ظلت الطلبات من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والاتحاد الأوروبي قوية ومستقرة؛ ما ساعد بفاعلية على تعويض النقص في الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة.
هذا التحول في أنماط التجارة يعكس مرونة سلاسل الإمداد الصينية، علاوة على قدرتها على التكيف مع البيئة التجارية المتغيرة.
ومن حيث حجم البضائع المناولة خلال النصف الأول من العام، حافظت الموانئ الصينية الكبرى على أدائها القوي، كما تصدرت قائمة العشرة الأوائل كل من:
- ميناء نينغبو-تشوشان
- ميناء تانغشان
- ميناء شنغهاي
- ميناء تشينغداو
- ميناء قوانغتشو
- ميناء ريتشاو
- ميناء سوتشو
- ميناء تيانجين
- ميناء يانتاي
- ميناء خليج بيبو
كما ساهم هذا الأداء القوي في تعزيز مكانة الصين كمحور رئيس في التجارة البحرية العالمية، مدعومًا بتحسينات مستمرة في البنية التحتية للموانئ، واستثمارات في التكنولوجيا الذكية، والشحن الأخضر، تطوير نظم الموانئ الذكية، وزيادة كفاءة الخدمات اللوجستية، وتحسين قدرات مناولة الحاويات. علاوة علي توسيع خطوط الشحن الدولية، وتبني حلول رقمية مبتكرة؛ ما يعزز قدرتها التنافسية عالميًا.













