كشف تقرير عن تجارة الشحن، أعدته “Visual Capitalist “، بالتعاون مع “Greenbrier Companies”، عن أرقام الأعمال الخاصة بأكثر 15 ميناءً ازدحامًا في أمريكا الشمالية. وذلك استنادًا إلى أحدث بيانات من “American Journal of Transportation”.
تجارة الشحن
وعالجت الموانئ الـ15 الأكثر ازدحامًا في أمريكا الشمالية ما يزيد على 54 مليون وحدة مكافئة لحاويات عشرين قدمًا. وهو مقياس رئيسي لحجم البضائع المنقولة بالحاويات.
كما تصدر القائمة ميناء لوس أنجلوس، الذي عالج أكثر من 9.4 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدمًا. فيما جاء ميناء لونغ بيتش في المركز الثاني بفارق ضئيل، حيث استقبل مليون حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدمًا. مما عزز مكانة جنوب كاليفورنيا باعتبارها الممر التجاري الأكثر حيوية واستراتيجية في القارة. كما شهدت موانئ الساحل الشرقي والخليج أداءً قويًا.
في حين تعامل ميناء نيويورك/نيوجيرسي مع 7.3 مليون حاوية، بينما استقبل ميناء سافانا في جورجيا نحو 5.1 مليون حاوية نمطية وذلك وفق تقرير “visualcapitalist“. مدعومًا بتوسعات حديثة وتحسينات في سعة المناولة وسرعة الخدمة، مما جعله مركزًا لوجستيًا جاذبًا بشكل متزايد لشركات الشحن العالمية.
السكك الحديدية كوسيلة ربط عبر الحدود
وتتكامل العديد من هذه الموانئ بسلاسة مع شبكة السكك الحديدية الواسعة والمتقدمة في أمريكا الشمالية. حيث تشكل السكك الحديدية العمود الفقري للتجارة الداخلية والخارجية، مما يتيح نقل البضائع بكفاءة وموثوقية. عبر مسافات شاسعة وحدود دولية، مع تقليل التكاليف الزمنية والبيئية.
وسواء كان الأمر يتعلق بالحبوب الكندية المتجهة إلى الخليج، أو الإلكترونيات القادمة من آسيا والمتجهة شرقًا نحو المراكز الصناعية في الداخل الأمريكي. فإن البنية التحتية المتطورة للسكك الحديدية تدعم سلسلة التوريد بأكملها وتوفر مرونة تشغيلية هائلة للشركات.
مستقبل لوجستي مشترك
وتؤكد البيانات أهمية الخدمات اللوجستية المتكاملة عبر الحدود، في تعزيز الرخاء الإقليمي، وتحفيز سلاسل التوريد. ورفع القدرة التنافسية لأمريكا الشمالية في الأسواق العالمية.
كما أنه مع استمرار ارتفاع أحجام التجارة فإن الاستثمار المستدام والمخطط بعناية في البنية التحتية للموانئ، وأنظمة النقل المتعددة الوسائط. وخاصة السكك الحديدية الحديثة والذكية، سيظل أمرًا حاسمًا لضمان التدفق الفعّال والآمن للسلع عبر القارة. مع تقليل الاختناقات، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتحقيق نمو اقتصادي طويل الأمد.













