“CMA CGM” تخترق حاجز 4 ملايين حاوية وتتحدى “Maersk” بتوسعة أسطولها العالمي

Maersk
Maersk

تجاوزت شركة “CMA CGM”  الفرنسية سعة 4  ملايين حاوية نمطية “TEU” هذا الأسبوع، وفقًا لبيانات “Alphaliner” لتحتل المرتبة الثالثة عالميًا بعد “MSC” و”Maersk“.

هل “CMA CGM” تسعى لمنافسة Maersk

تأسست شركة “CMA CGM”  عام 1978، ولا تزال مملوكة لعائلة “سعاده ” حتى اليوم. شهدت الشركة نموًا كبيرًا عبر السنوات؛ حيث وصلت سعة أسطولها إلى مليون حاوية نمطية “TEU” في عام 2009.

ثم مليوني “TEU” في 2016، وثلاثة ملايين “TEU” في 2021، لتتجاوز أخيرًا 4  ملايين “TEU” في 2025. هذا التطور يظهر التوسع السريع والنجاح المستمر للشركة في قطاع الشحن البحري العالمي.

“CMA CGM” تتجاوز 4 ملايين حاوية وتقترب بخطى توسعية طموحة

حققت شركة “CMA CGM”  إنجازًا بارزًا بتجاوز سعتها التشغيلية 4  ملايين حاوية نمطية “TEU”، وهو ما يمثل زيادة بمقدار أربعة أضعاف خلال الـ16 عامًا الماضية. ما يعزز مكانتها كثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم.

شهدت مسيرة الشركة نموًا لافتًا عبر سلسلة من الاستحواذات الاستراتيجية التي أعادت تشكيل حضورها العالمي، من أبرزها الاستحواذ على “CGM”  الفرنسية عام 1996.

و”ANL”  الأسترالية عام 1998، و”Delmas” عام 2005، و”APL”  الأمريكية عام 2016. ذلك وفق تقرير “i Marine” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.

كما توسعت عبر استحواذات إقليمية على شركات مثل “MacAndrews”، و”Cheng Lie Navigation”، و”OPDR”، و”Mercosul Line”، و”Containerships Oy”.

توسع إستراتيجي في الخدمات اللوجستية والشحن الجوي

تمتلك الشركة اليوم 400  مكتب في 160 دولة، ويقع مقرها الرئيس في مرسيليا، ويعمل بها 160  ألف موظف.

وتدير عملياتها في 420 ميناء عالمي عبر أكثر من 250  خط شحن. وبلغت إيراداتها العالمية في العام الماضي نحو 55.5 مليار دولار أمريكي.

تشغل “CMA CGM”  أسطولًا ضخمًا يضم 683  سفينة حاويات بين مملوكة ومستأجرة. وتحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث طلبات السفن الجديدة، بـ95  سفينة قيد البناء بسعة إجمالية تبلغ 1.5  مليون ” TEU”، تبنى معظمها في أحواض صينية.

بفضل برنامجها التوسعي في بناء السفن. تستعد الشركة لمنافسة “Maersk”. التي تشغل حاليًا سعة تبلغ 4.6  مليون ” TEU”، لكنها لا تخطط لزيادة طاقتها بل لاستبدال سفنها القديمة من خلال طلبات بقيمة 682,000

وعلى مدى السنوات الخمس الأخيرة، قادت عائلة “سعاده” الشركة لتوسيع أعمالها ما بعد الشحن البحري. عبر الدخول في القطاع اللوجستي، الشحن الجوي، والإعلام. ما يجعلها لاعبًا متنوعًا ومتكاملًا في قطاع النقل العالمي.