نشر مجلس الوزراء المصري إنفوجرافًا جديدًا، اليوم، حول مشروع تطوير ميناء السخنة، مؤكدًا أنه يمثل ركيزة أساسية في خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات.
ويأتي المشروع في إطار استراتيجية دعم تجارة الترانزيت، وتعزيز موقع مصر على الخريطة البحرية العالمية.
تحويل السخنة لأكبر ميناء على البحر الأحمر
أوضح المجلس أن أعمال التطوير تستهدف تحويل الميناء إلى الأكبر على البحر الأحمر بقدرات تضاهي أحدث الموانئ العالمية.
ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز حركة التجارة الإقليمية والدولية.

مساحة ضخمة ضمن ممر لوجستي حيوي
تبلغ المساحة الإجمالية للميناء 29 كيلومترًا مربعًا، ويعد من المكونات الرئيسية للممر اللوجستي الممتد من السخنة إلى الدخيلة.
وجرى الانتهاء بنسبة 100 % من تنفيذ أول محطة بالمشروع، وهي محطة الحاويات التابعة لشركة “هاتشيسون“.
أحواض وأرصفة بأعلى المواصفات الفنية
تشمل الأعمال الجارية إنشاء 5 أحواض جديدة وتجهيز أرصفة بطول 18 كيلومترًا، بعمق يصل إلى 18 مترًا.
بالإضافة إلى إنشاء ساحات تداول بمساحة 9.2 مليون متر مربع لدعم عمليات المناولة والتخزين.
يتضمن المشروع إنشاء مناطق لوجستية على مساحة 5.2 كيلومتر مربع، إلى جانب شبكة طرق داخلية بطول 17 كيلومترًا.
كما يتم تنفيذ خطوط سكك حديدية بطول 30 كيلومترًا لربط الميناء بخط القطار الكهربائي السريع.
رؤية شاملة ضمن أهداف مصر 2030
يعتبر مشروع تطوير ميناء السخنة من أبرز المشروعات القومية التي يتم تنفيذها حاليًا في إطار رؤية مصر 2030.
ويهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وربط الموانئ المصرية بشبكات التجارة والنقل العالمية.
توجيهات رئاسية لتطوير شامل للموانئ المصرية
يأتي تنفيذ مشروع تطوير ميناء السخنة ضمن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية المصري، الرامية إلى تحديث جميع الموانئ المصرية.
ويهدف هذا التحديث إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت على مستوى المنطقة.
محور لوجستي يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط
يعد ميناء السخنة أحد المكونات الرئيسية في الممر اللوجستي “السخنة – الدخيلة”، الذي يندرج ضمن تنفيذ مشروع المحور المتكامل “السخنة – الإسكندرية”.
ويساهم هذا الربط في تحقيق التكامل بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وتعمل الدولة على تحويل ميناء السخنة إلى ميناء محوري يرفع حصة مصر في سوق تجارة الترانزيت العالمي.
ويجري تنفيذ مشروع البنية الفوقية، والتشغيل والإدارة والصيانة لمحطة الحاويات بالميناء، ضمن خطة شاملة لتطويره بالكامل.

تخطيط عالمي يخدم التجارة الإقليمية والدولية
كما تم وضع المخطط العام لميناء السخنة ليواكب أحدث المعايير العالمية في تصميم الموانئ، كما أعلنت وزارة النقل المصرية سابقًا.
ويهدف هذا إلى خدمة حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتعزيز موقع مصر كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد والنقل.
شراكات استراتيجية مع تحالفات دولية
يأتي التعاون مع أكبر تحالف عالمي في إدارة وتشغيل الخطوط الملاحية ومحطات الحاويات ضمن خطة وزارة النقل لتكوين شراكات استراتيجية.
وتهدف الخطة إلى ضمان جذب السفن العالمية للموانئ المصرية وتوسيع الطاقة التشغيلية للموانئ.تعزيز الترانزيت وزيادة تنافسية الموانئ المصرية
كما تسعى الدولة من خلال هذه الشراكات إلى مضاعفة حجم تجارة الترانزيت ورفع كفاءة التشغيل، بما يدعم توجهات القيادة السياسية.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد للنقل واللوجستيات في المنطقة.













