كشفت بيانات إحصائية صادرة عن النقابة اللوجستية الأردنية عن نمو واضح في عدد الحاويات المحملة بالبضائع الواردة إلى الأردن.
وسجلت زيادة بنسبة 22 % خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.
أكثر من 194 ألف حاوية واردة
بلغ إجمالي عدد الحاويات الواردة عبر ميناء حاويات العقبة، خلال الفترة المذكورة 194,868 حاوية، بحسب بيان النقابة اليوم الثلاثاء.
جاء ذلك مقارنة بـ159,739 حاوية في الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس نشاطًا تجاريًا متزايدًا عبر الميناء.
نمو في الصادرات عبر العقبة
كما أظهرت الإحصاءات ارتفاعًا في عدد الحاويات المحملة بالبضائع والصادرة من المملكة عبر ميناء العقبة.
في حين بلغت نسبة الزيادة 9.5 % خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
نمو الصادرات عبر ميناء العقبة
ارتفع عدد الحاويات المحملة بالبضائع والمصدّرة من عبر ميناء الحاويات الأردني خلال الفترة المحددة إلى 43,164 حاوية.
وذلك مقارنة بـ39,394 حاوية في الفترة ذاتها من عام 2024، ما يعكس نموًا بنسبة 9.5%.
ارتفاع لافت في واردات مايو
سجّل شهر مايو الماضي من العام الحالي زيادة بنسبة 20.5% في عدد الحاويات الواردة عبر ميناء العقبة.
ووصل العدد إلى 45,698 حاوية، مقارنة بـ37,896 حاوية في الشهر نفسه من العام الماضي، في أعلى مستوى منذ بداية 2025.
تراجع طفيف في الصادرات الشهرية
رغم النمو السنوي، شهد عدد الحاويات الصادرة في شهر مايو تراجعًا طفيفًا، بنسبة 1 % مقارنة بالعام الماضي.
بينما انخفض العدد إلى 9,589 حاوية، مقابل 9,630 حاوية تم تصديرها في أيار 2024.
نشاط تجاري يدعم الحركة الملاحية
أكد رئيس النقابة اللوجستية الأردنية، نبيل الخطيب، أن شهر مايو سجل نشاطًا مميزًا في الحاويات الواردة، وهو الأعلى منذ بداية العام.
وأشار إلى أن هذا الارتفاع يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الأداء التشغيلي لميناء العقبة وزيادة الطلب على خدماته.
فيما أوضح الخطيب أن النشاط التجاري الحالي يشمل حركة ترانزيت نشطة باتجاه سوريا، ما ساهم في رفع أعداد الحاويات.
كما أشار إلى استخدام الحاويات في شحن المركبات المستعملة، نتيجة لعدم توفر بواخر مخصصة لنقلها في بعض الفترات.
أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي
أوضح نبيل الخطيب أن استعادة النشاط الملاحي في ميناء حاويات العقبة إلى مستوياته السابقة سيكون له أثر مباشر على تنشيط الحركة التجارية.
وأكد أن قطاع النقل سيستفيد بشكل خاص من هذا التحسن، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنشاط الاقتصادي في المملكة.
دور النقابة اللوجستية الأردنية
تأسست النقابة اللوجستية الأردنية في عام 2007 بهدف تمثيل العاملين في قطاع الشحن داخل الأردن.
وتركز النقابة على توفير بيئة عمل تنافسية، وحماية حقوق وسطاء الشحن، وتطوير آليات العمل في مجال الخدمات اللوجستية.
عضوية في منظمات دولية
تحظى النقابة بعضوية في الفيدرالية الدولية لنقابات وكلاء الشحن (فياتا)، التي تأسست عام 1926 في فيينا.
وتعد فياتا منظمة غير حكومية دولية تمثل مجتمع وسطاء الشحن على مستوى عالمي، ما يعزز من مكانة النقابة الأردنية دوليًا.













